قدرت واشنطن أن ما يصل إلى 90 في المئة من المفجرين الانتحاريين في العراق يدخلون إلى البلاد عبر سوريا، متهمة السلطات السورية بعدم التحرك لوقف تدفق المهاجمين، وشدد ديفيد ساترفيلد مستشار وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس الرئيسي في شؤون العراق أن على ضرورة منع سوريا «الجهاديين»من العبور إلى العراق.

وقال ديفيد ساترفيلد في كلمة لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى «إن ما يقدر بنحو 90 في المئة من المفجرين الانتحاريين في العراق أجانب يعبر ما بين 85 و90 في المئة منهم إلى البلاد عبر سوريا وان تغيرت نسب الجنسيات بينهم.مشيرا إلى أن سوريا يعد «بلدا أكثر لينا يمكنهم من خلاله الانتقال عبر الحدود للوصول إلى العراق لارتكاب إرهابهم».

وقال «يتعين وقف هذا. ليس من مصلحة سوريا على المدى الطويل أن يستمر هذا العنف». مضيفا «نأمل أن تفهم الحكومة السورية أن خطابها المتعلق بعراق سلمي ومستقر يتعين أن توافقه أفعال». وتنفي دمشق سماحها لمسلحين بعبور أراضيها إلى العراق، وتقول إن العراق والولايات المتحدة مقصران في حراسة الحدود.