أعرب الرئيس العراقي جلال طالباني عن تفاؤله بنتائج القمة وطالبها بشطب الديون العربية المستحقة على بلاده، فيما قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن حكومة بلاده تعرف واجباتها إزاء شعبها ولا تنتظر «املاءات» العرب لكي تعمل على الوحدة الوطنية العراقية.
وأضاف زيباري لوكالة «فرانس برس» عشية القمة إن «تعديل الدستور ضرورة نص عليها نص الدستور ونحن مصممون على القيام بذلك من دون أن يقول لنا احد ذلك»، في إشارة إلى توافق وزراء الخارجية العرب يوم الاثنين على الدعوة خلال القمة إلى «مراجعة الدستور العراقي لتعزيز العملية السياسية» في هذا البلد.
وشدد على وجود «واجبات تجاه شعبنا ونعرف هذه الواجبات. لسنا بحاجة لاملاءات من الدول العربية. نقول لهم ان المصالحة الوطنية هي فكرتنا وليست فكرتهم».وأوضح زيباري أن العراق ينتظر من الدول العربية «مساعدته لمكافحة الإرهاب ومراقبة حدودها مع العراق للحؤول دون دخول أسلحة الى الأراضي العراقية».
وعن القرار الذي توافق عليه وزراء الخارجية العرب حول مراجعة قانون اجتثاث البعث، قال زيباري إن حكومته «ملتزمة بذلك من دون أن يطلب منها»، معرباً عن الأمل في «أن يلتزم العرب بطريقة بناءة أكثر لدعم العراق بدلا من تركه او الوقوف مكتوفي الأيدي».
وبحسب وزير عربي، وافق وزراء الخارجية العرب في الرياض على قرار ينص على مراجعة قانون اجتثاث البعث بما يعزز عملية المصالحة الوطنية في العراق.ويرغب العرب العراقيون بتعديل للدستور الذي اقر بموجب استفتاء عام في 2005، وذلك رفضا لمبدأ إمكانية قيام أقاليم فيدرالية الذي كرسه الدستور، خوفا من أن يحاصروا في مناطقهم بوسط العراق الخالية من الموارد الطبيعية وخصوصا النفط.
وفي مطار السليمانية أعرب طالباني قبيل توجهه الى الرياض عن تفاؤله بنتائج مؤتمر القمة بقوله إنه «سيخرج بنتائج جيدة بالنسبة للشعب العراقي فالمقدمات (المؤتمر) توحي بالخير... ما يشير الى تجاوب لمطالب العراق، لذلك انا متفائل».وفي شأن المطالب العراقية قال: «هي تفهم وضعه الحقيقي وما يجري على الأرض وإلغاء الديون والتعويضات ومساعدته في مكافحة الإرهاب».