دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إسرائيل إلى عدم إضاعة الفرصة والقبول بمبادرة السلام العربية وأكد أن القمة العربية التي تفتتح الأربعاء في الرياض ستوجه «رسالة واضحة» عن رغبة العرب في تحقيق السلام وأنه ينبغي لإسرائيل أن تقبل المبادرة العربية.
وشدد العاهل الأردني خلال لقائه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على أهمية «عدم إضاعة الوقت واستغلال الفرصة المتاحة لتحقيق السلام» في الشرق الأوسط والمتمثلة بالمبادرة العربية للسلام التي أوضح أنها «تشكل إطارا مناسبا لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة».
وبين الملك عبدالله أهمية استمرار الزخم السياسي الجاري والتنسيق بين الأطراف العربية والدولية ذات العلاقة للدفع نحو إحياء عملية السلام تبعا لصيغة حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية. وحذر من أن البديل لذلك سيكون اتساع دائرة انعدام الثقة وما يتبعه من عنف وما يحمله هذا الأمر من آثار سلبية على مستقبل شعوب المنطقة.
وأكد الملك عبدالله على «الدور المهم للأمم المتحدة في دفع مسيرة السلام في الشرق الأوسط إلى الإمام وتوفير المظلة الدولية اللازمة للبناء على الجهود العربية والدولية المبذولة لإعادة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لطاولة المفاوضات».
وفي ما يتعلق بالعراق، أكد على «ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي لدعم أمن واستقرار العراق»، مشيرا إلى أن «شمول جميع القوى العراقية في جهود المصالحة الوطنية هو الضمانة الوحيدة لخروج العراق مما يواجه من أزمات ومصاعب».
ومن جانبه، اطلع الأمين العام للأمم المتحدة الملك على نتائج جولته في المنطقة معبرا عن «دعم الأمم المتحدة للجهود الرامية لاستئناف عملية السلام في المنطقة ولكل المساعي الهادفة لإخراج العراق من حالة التدهور الأمني التي يعاني منها».
وقال بان كي مون عقب اللقاء: «أتوقع أن يجري القادة العرب خلال اجتماعات القمة العربية مباحثات جيدة جدا وتسهل عملية السلام الدائرة في الشرق الأوسط».