قتل فلسطينيان في مسلسل الانفلات والفوضى الأمنية المستمرة في قطاع غزة، في وقت اتهم الأمن الوطني الفلسطيني عناصر من القوة التنفيذية بمهاجمة أحد مقاره في غزة.
وذكرت مصادر فلسطينية أمس انه تم العثور على جثتي مواطنين احدهما مدرس وجد مقتولا في منطقة السلاطين شمال قطاع غزة والآخر ضابط في الأمن الوقائي وجد مقتولا في منطقة المغراقة جنوب شرق مدينة غزة. وقالت مصادر طبية في مستشفى الشفاء إن«المدرس محمد علي عيشان(40عاما)وهو من سكان الشيخ رضوان بمدينة غزة وصل للمستشفى جثة هامدة بعد أن أصيب بعدة رصاصات من قبل مجهولين».
كما عثر على جثة الضابط في جهاز الأمن الوقائي عرفة نوفل(27 عاما)مقتولا في منطقة المغراقة جنوب شرق مدينة غزة بعد خطفه وزميله نبيل مقداد والذي بات مصيره مجهولا على يد عناصر مسلحة في حي الزيتون.
وأوضحت المصادر الطبية أن« نوفل وجد مقتولا في منطقة المغراقة في غزة مزروعا في جسده أكثر من 30 عيارا ناريا». وأفادت المصادر أن «مسلحين مجهولين ألقوا جثة الشاب عرفة أمام منزل علاء الحداد القيادي بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس والذي قتل في 14مارس الحالي عشية إعلان حكومة الوحدة الوطنية».
واتهمت قوات الأمن الوطني الفلسطيني الموالية لحركة فتح، أمس القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية بإطلاق النار صباح أمس على أحد مقارها في قطاع غزة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن مكتب الإعلام، التابع لقيادة قوات الأمن الوطني في القطاع قوله إن«عناصر من القوة التنفيذية(الموالية لحماس) أطلقوا النار على مقر للأمن الوطني في مدينة غزة». وأضاف أن الهجوم استهدف «مقر العباس للأمن الوطني في المدينة مما أدى إلى إصابة محول الكهرباء في المكان».
من ناحية أخرى قالت مصادر فلسطينية إنه جرى فجر أمس الإفراج عن حمدان الصوفي المحاضر في الجامعة الإسلامية بقطاع غزة وذلك بعد اختطاف استمر أكثر من 48 ساعة.وجاء ذلك بعد اتفاق حركتي فتح وحماس على الإفراج عن المختطفين وإعادة الهدوء إلى الشوارع خاصة في شمال القطاع الذي شهد على مدى اليومين الماضيين موجة عنف بين الحركتين راح ضحيتها خمسة قتلى وعشرات المصابين.
وأوضح مفوض العلاقات الوطنية في حركة فتح ياسر السيد أن الاتفاق يتضمن كذلك سحب المسلحين من الشوارع ومن على أسطح المنازل وإعادة الأمور إلى نصابها » مشددا على«تحريم الاقتتال الداخلي واعتبار الدم الفلسطيني خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه». كما أكد المفوض الإعلامي لحركة فتح في شمال القطاع حسن والي التزام الحركة بكافة بنود الاتفاق لافتا إلى أنها بدأت بتنفيذه من خلال سحب المسلحين من الشوارع وناشد والي كافة الأطراف الالتزام بالاتفاق والتحلي بضبط النفس حقنا لدماء الشعب الفلسطيني.
غزة ـ ماهر ابراهيم