أعلن مصدر إعلامي في مجلس الوزراء أمس أن نائب رئيس الوزراء سلام الزوبعي يخضع الآن لعمليات جراحية في مستشفى (ابن سينا) بعد إصابته بمناطق الرئة والوجه والكتف في أعقاب الانفجارين اللذين استهدفاه أول من أمس، وان حالته الصحية مستقرة. فيما قال الناطق باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي إن التفجير الذي استهدف الزوبعي مخطط له بعناية، وانه قام باحتجاز بعض عناصر الحماية التابعين له للتحقيق معهم.

وأضاف المصدر «إن الأطباء في المستشفى أكدوا لرئيس الوزراء ا نوري المالكي بأن صحة الزوبعي مستقرة ولا توجد ضرورة في الوقت الحاضر لنقله خارج العراق لتلقي العلاج». وقال ناطق عسكري أميركي أمس إن الزوبعي لا يزال في المستشفى الواقع في المنطقة الخضراء. وأضاف اللفتنانت كولونيل كريستوفر في تصريح صحافي«لا يزال في المستشفى»، فيما أكد بيان رسمي حكومي أمس أن صحة الزوبعي مستقرة ولا توجد ضرورة في الوقت الحاضر لنقله إلى خارج العراق لتلقي العلاج».

ونسب إلى عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق (السنية) التي ينتمي الزوبعي إليها قوله «إن منفذ العملية احد أفراد حماية الزوبعي وانه نفذها تحت تأثير وضع نفسي متأت من مقتل شقيقيه على أيدي ميليشيا جيش المهدي» ،غير أن مصادر مقربة من الزوبعي نفت تورط احد عناصر الحماية بالحادث. وكان ما يسمى بحكومة العراق الإسلامية أعلنت في وقت سابق مسؤوليتها عن العملية متوعدة المسؤولين السنة الآخرين بالاقتصاص منهم بسبب مشاركتهم في العملية السياسية.

إلى ذلك، قال الناطق باسم خطة أمن بغداد العميد قاسم عطا الموسوي «إن التفجير الذي استهدف الزوبعي مخطط له بعناية، وحاليا نحتجز بعض عناصر الحماية التابعين له »، مشيرا إلى أن التحقيقات مستمرة معهم وتوصلنا إلى بعض الخيوط التي يمكن أن توصلنا إلى المنفذين»وأكد أن «حالة الزوبعي الصحية مستقرة. خضع لعملية جراحية بالصدر أمس وتم استخراج شظية ووضع في العناية المركزة بعد خروجه من العملية، وصحته حاليا مطمئنة».

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون محاولة اغتيال نائب الرئيس العراقي سلام الزوبعي بواسطة تفجير انتحاري. وأورد الموقع الالكتروني للأمم المتحدة أن بان كي أرسل رسالة خاصة إلى الزوبعي الذي كان قد التقاه يوم الخميس الماضي، أعرب فيها عن تعازيه لضحايا الحادث ومتمنيا له الشفاء العاجل.