أجرى المرشحان للرئاسة الموريتانية في الدورة الثانية من الانتخابات مناظرة تلفزيونية تاريخية الليلة قبل الماضية.ونظمت هيئة الإذاعة والتلفزيون المناظرة بين سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله واحمد ولد داداه اللذين حصلا في الدورة الأولى من الانتخابات التي جرت في 11 مارس على المركزين الأول والثاني.

وشملت المناظرة محاور مثل تعزيز الوحدة الوطنية والحكم الرشيد وإقامة دولة القانون ومحاربة الفقر وتحسين ظروف المواطن والاقتصاد واستغلال الثروات والعلاقات الخارجية.

وقال محمد ولد الشيخ عبد الله (69عاما) «أنا مع تغيير عميق وكامل ومسؤول. وهو يحظى بدعم الأغلبية السابقة التي كانت تحكم البلاد قبل الانقلاب العسكري الذي وقع في أغسطس 2005 وأطاح بنظام معاوية ولد طايع الذي كان يحكم البلاد منذ العام 1984. وأضاف «أنا أتمتع بأغلبية مريحة لتشكيل حكومة».

وقال ولد داداه (65 عاما) وهو المعارض التاريخي لمعاوية ولد طايع «أريد أن أقول إن التغيير ممكن وموريتانيا جديدة أمر ممكن» داعيا الناخبين إلى «طي صفحة الماضي». وختم بالقول إن «النصر سيكون في مارس».

وتشكل الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستجري غدا الأحد سابقة في البلاد حيث كان الرؤساء ومنذ الاستقلال عام 1960، يصلون إلى السلطة بانقلابات عسكرية ويعاد انتخابهم من الدورة الأولى في عمليات اقتراع يشوبها التزوير.وستكون هذه الدورة من الانتخابات الخطوة الأخيرة قبل إعادة السلطة إلى المدنيين.