قتل طفل فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، بينهم سيدتان فجر أمس في تجدد الاشتباكات بين عناصر من حركتي «فتح» و«حماس»، بينما شن مسلحون لم تعرف هويتهم هجوما على مؤسسة فلسطينية تعنى بشؤون التراث والفن ودمروا كل الأدوات الموسيقية التي كانت بداخلها.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن أن طفلا فلسطينيا قتل وجرح ثلاثة فلسطينيين آخرين بينهم سيدتان. وقالت المصادر الطبية إن «الطفل حسن أبو ندي (أربعة أعوام) قتل وجرح ثلاثة فلسطينيين آخرين بينهم سيدتان خلال الاشتباكات التي اندلعت عندما هاجم عناصر من حماس منزلا لأحد عناصر كتائب «شهداء الأقصى» المنبثقة عن حركة «فتح».
وقالت مصادر أمنية فلسطينية «إن عملية خطف متبادل وقعت ظهر أمس في مدينة غزة حيث قام عناصر من حماس باختطاف اثنين من افرد الأمن الوقائي كما تم اختطاف ناشطا واحدا على الأقل من حركة حماس رغم الاتفاق الخميس بين الحركتين على الإفراج عن جميع المختطفين من الطرفين في بيت لاهيا وشرق غزة». وأوضحت مصادر في حركة فتح «أن حمدان الصوفي أحد قادة حماس المحليين ما زال مخطوفا من قبل إحدى العائلات».
وقال الناطق باسم «فتح» عبد الحكيم عوض «إن الاجتماع الذي جمع وفدي حركتي فتح وحماس في منزل وزير الداخلية هاني القواسمي في مدينة غزة انتهى الليلة قبل الماضية بالاتفاق بين فتح وحماس على وقف التصعيد في شمال قطاع غزة وسحب كافة المسلحين من الطرفين وفك الحصار عن مناطق الشمال». وأكد «انه تم الاتفاق أيضا على البدء بالإفراج عن كافة المختطفين من الطرفين والعمل على إعادة الساحة الفلسطينية للتهدئة».
من جهة ثانية، أكدت الجمعية الثقافية لحماية التراث الفلسطيني أن مجموعة من الملثمين اقتحمت مقرها في بيت لاهيا شمال القطاع بعدما أقدموا على كسر البوابة الرئيسية للجمعية وأبوب المكاتب، وحطموا كافة الأدوات الموسيقية فيها مثل العود، وآلة الإيقاع، وغيرها من الأدوات الموسيقية البسيطة. وذكرت أن المسلحين أقدموا على تمزيق وإتلاف كتاب تراثي صادر عن جمعية إنعاش الأسرة في رام الله، ودعت للمشاركة في اعتصام احتجاجي في مقر الجمعية اليوم السبت.