دانت محكمة عسكرية إسرائيلية أحد قادة حركة «حماس» في الضفة الغربية بتهمة قتل 36 إسرائيليا وإصابة آخرين، فيما استمرت عمليات الاعتقال في الضفة، حيث بلغ عدد أسرى يوم أمس 12 معظمهم من القصر، في وقت تقوم قوات الاحتلال الإسرائيلي حاليا بتحركات عسكرية غير عادية شمال قطاع غزة، وردت المقاومة بقصف مدينة المجدل (عسقلان) وأربعة صواريخ.

ودانت محكمة عسكرية إسرائيلية إبراهيم حامد بالوقوف وراء تدبير ثلاث هجمات تفجيرية في القدس شملت مقهى عام 2002 أسفر عن مقتل 11 إسرائيليا وهجوما آخر في ناد قتل فيه 16 إسرائيليا وتفجيرا بالجامعة العبرية ما أدى إلى مصرع تسعة إسرائيليين.

واتهم حامد أيضا بتفجير صهريج غاز بمحطة إسرائيلية ووضع قنبلة قرب محطة قطار ومحاولة زرع عبوة ناسفة كبيرة في ناد ليلي في تل أبيب غير أنه تم اعتقال من أرسلهم وكشف الخلية. وعلى الصعيد الميداني أسرت قوات الاحتلال ثمانية فلسطينيين في الضفة الغربية بينهم أربعة فتية من بلدة عزون والشرطى مراد عبد القادر خالد في بلدة جيوس إلى الشمال من عزون شرق مدينة قلقيلية وثلاثة في الخليل في الضفة الغربية. كما نصبت قوات الاحتلال كمينا لأربعة من «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» واعتقلتهم.

إلى ذلك، أفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم حاليا بتحركات عسكرية غير عادية في المنطقة الواقعة إلى الشرق من جباليا شمال قطاع غزة. وأفاد شهود بأن أكثر من عشرين آلية عسكرية إسرائيلية شوهدت تتجمع في المناطق الشرقية من المدينة.

وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من السياج الحدودي النار على المناطق الشمالية من بيت لاهيا، ولم يتسن معرفة إذا ما كانت هناك إصابات بين المواطنين. وأدت المناورات الحربية التي أجرتها القوات الإسرائيلية بكامل عتادها القتالي إلى جعل الفلسطينيين في قرية بيت ليد الصغيرة في الضفة الغربية لا ينامون الليالي.

وقدمت جماعة ييش دين الإسرائيلية لحقوق الإنسان شكوى للجيش الإسرائيلي قائلة إن مثل هذه التدريبات تشكل خرقا للقانون الدولي الذي يلزم أي قوة محتلة ضمان سلامة السكان المحليين. وعلى صعيد المقاومة الفلسطينية أعلنت «كتائب شهداء الأقصى» مسؤوليتها عن قصف مدينة المجدل (عسقلان) داخل إسرائيل أمس بأربعة صواريخ محلية الصنع.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات