تحضيرات
دمشق تنسق مع صنعاء والخرطوم قبل قمة الرياض
تسلم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس رسالة من نظيره السوري بشار الأسد تتعلق بالتحضير للقمة العربية المقبلة المقرر انعقادها في الرياض في 28 الجاري، فيما تسلم الرئيس السوداني عمر البشير رسالة مماثلة من الأسد وقام بتسليم الرسالتين نائب الرئيس السوري فاروق الشرع خلال زيارة له للبلدين، وجرى خلال لقاء الشرع بالرئيس اليمني تدارس العلاقات بين صنعاء ودمشق والتطورات الراهنة في الساحة العربية وفي مقدمتها الأوضاع في فلسطين والعراق ولبنان والصومال ودارفور.
وبحسب المصادر الرسمية، أكد صالح على «أهمية العمل على كل ما من شأنه إنجاح القمة العربية والخروج منها بالنتائج التي تلبي تطلعات أبناء وتعزز من اقتدارها في مواجهة جميع التحديات». وفي الخرطوم، أكد الشرع عقب لقائه البشير، في مؤتمر صحافي على أن «سوريا تنظر بأهمية بالغة للقرارات التي ستتمخض عن قمة الرياض».
وتأتي زيارة الشرع لصنعاء ضمن جولة عربية شملت حتى الآن مصر، وليبيا والجزائر والسودان وتهدف إلى تنسيق المواقف قبيل القمة العربية المقبلة في الرياض.
شيراك يدعم ساركوزي في الانتخابات
أعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس دعمه للمرشح اليميني إلى الانتخابات الرئاسية وزير الداخلية نيكولا ساركوزي. كما أكد انسحاب الأخير من الحكومة في 26 مارس الجاري. وقال في تصريح تلفزيوني مقتضب ،انه يمنح صوته ودعمه لمرشح الحزب الحاكم «التجمع من اجل حركة شعبية».
وتولى ساركوزي (52 عاما) وزارة الداخلية من 2002 إلى 2004 ثم من 2005 الى2007 وشغل بين الفترتين منصب وزارة الاقتصاد. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقدمه منذ الدورة الأولى على المرشحة الاشتراكية سيغولين روايال والمرشح الوسطي فرنسوا بايرو.
تعليق «السداسية» في انتظار عودة كوريا الشمالية
أعلنت مصادر دبلوماسية أن المفاوضات السداسية حول البرنامج النووي الكوري الشمالي التي بدأت قبل يومين، ما زالت معلقة بانتظار إعادة الأموال المجمدة حتى الآن في مكاو إلى بيونغ يانغ. وقال كبير المفاوضين اليابانيين كينيشيرو ساساي «آمل أن تحل مشكلة «بانكو دلتا ايجا» لنتمكن من استئناف الاجتماع للبحث في إزالة الأسلحة النووية.
وترفض كوريا الشمالية العودة إلى المفاوضات منذ أول أمس غداة إعلان اتفاق مع الولايات المتحدة يقضي بإعادة حوالي 25 مليون دولار من الأموال الكورية الشمالية المجمدة في هذا المصرف. وأكدت بيونغ يانغ أنها لن تعود إلى المفاوضات قبل تحويل الأموال إليها.
وبدا المفاوض الأميركي كريستوفر هيل مستاء. وقال إن مسألة الأسلحة النووية جدية جدا وليس من مصلحة كوريا الشمالية تأخير كل شيء بسبب قضايا مصرفية». ورغم تعليق المحادثات، قالت الصين التي تستضيف المفاوضات السداسية منذ 2003، انها ما زالت متفائلة مؤكدة أن بيونغ يانغ ما زالت مستعدة لإغلاقها منشآتها النووية الرئيسية.