تحقيق

بعثة تركية تصل إلى «الأقصى»

أعلنت وزارة الآثار الإسرائيلية أن بعثة فنية تركية وصلت صباح أمس إلى الموقع الذي تقوم فيه إسرائيل بحفريات مثيرة للجدل قرب المسجد الأقصى في القدس. وقالت الناطقة باسم الوزارة اوسنات غويز لوكالة فرانس برس إن «البعثة تضم سبعة خبراء ومهندسين ومؤرخين وعلماء آثار وستتوجه إلى الموقع القريب من باب المغاربة».

وتقرر إرسال هذه البعثة خلال لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت ونظيره التركي رجب طيب اردوغان في أنقرة في 15 فبراير. وكان اردوغان أكد حينذاك انه «لم يقتنع تماما» بتفسيرات اولمرت الذي أكد أن بلاده «لا تحاول إخفاء أي شيء». وبدأت إسرائيل في السادس من فبراير عمليات حفر وتنقيب عن الآثار واستخدمت آليات ثقيلة للحفر في تلة باب المغاربة أحد الأبواب المؤدية إلى المسجد الأقصى.

إصابة عنصرين من حرس أبومازن

ذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان اثنين من عناصر حرس الرئاسة أصيبا في إطلاق نار على معسكرهم التدريبي بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة. وقالت المصادر «إن معسكرا للتدريب تابعا لحرس الرئاسة تعرض لإطلاق نار كثيف من سيارة مجهولة كانت تسير بسرعة شديدة بجانب المعسكر ما أدى إلى إصابة اثنين من المتدربين».

ومن جهة أخرى، ذكرت مصادر أمنية وشهود أن «أجهزة الأمن عثرت صباح أمس على جثة طفلة فلسطينية تدعى وسام الفيومي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة دون أن تتضح ملابسات..مقتلها».

«اللجان الشعبية» تندد بالاستيطان في الخليل

نددت اللجان الشعبية في بيان بتزايد حجم الهجمة الاستيطانية الشرسة في محافظة الخليل. ودانت اللجان في بيانها إقدام المستوطنين بالاستيلاء على منزل قرب ما يسمى «كريات أربع» الحي الاستيطاني اليهودي حيث يعود المنزل للمواطن فايز الرجبي والمكون من ثلاث طبقات، حيث قدم إليه ثلاثة باصات من المستوطنين الذين استولوا على المنزل.

وفي السياق ذاته استنكر الأمين العام للجان الشعبية عزمي الشيوخي قيام سلطات الاحتلال بإنزال منشورات من الجو في سماء بلدة حلحول تعلن بموجبها قوات الاحتلال الاستيلاء على عشرات من الدونمات تعود لأهالي القرية لغرض الاستيطان وبناء الجدار العنصري وكذلك استنكر الشيوخي بشدة اقدام سلطات الاحتلال اليوم على هدم منزل يعود لعائلة أبو يوسف بالقرب من النبي يونس في بلدة حلحول.