كشف نقيب الصحافيين اليمنيين نصر طه مصطفى في ندوة أن بعض الصحافيين يجرؤ على أن يهاجم رئيس الدولة علي عبد الله صالح، ولا يستطيع فعل ذلك تجاه زعيم عشيرة نافذ.

وقال مصطفى خلال مداخلته في ندوة خصصت للحديث عن الحريات الصحافية في اليمن، عقدتها مؤسسة «العفيف الثقافية» إنه «لا يتوقع حصول انتكاسة في مجال حرية العمل الصحافي».

ووصف الحديث عن الحرية الصحافية بأنه «شائك ويتسم بالكثير من الحساسية ونقاط الاختلاف»، مشيرا إلى أن «الصورة العامة ستظل إيجابية وجيدة لصالح الممارسة الديمقراطية والأداء الحر».

ولم ير سببا للربط بين إلغاء وزارة الإعلام وزيادة هامش الحرية، مشيرا إلى أن «التحول الديمقراطي ليس مناطا بإلغاء أو بقاء مؤسسة وليست المشكلة في إلغاء وزارة الإعلام»، لكن مصطفى الذي قال بأن الصورة العامة للحرية الصحافية إيجابية وجيدة أشار إلى أن «حرية الرأي لا تزال محصورة بشكل عام»، لافتا إلى أن «الصحافة الحزبية تعبر أيضا عن قادتها وليس المجتمع»، مؤكدا على «أهمية وجود ميثاق شرف للصحافة اليمنية حتى لا تمس حياة الناس».

ونوه إلى «تعرض الرئيس صالح إلى انتقادات من قبل بعض الصحافيين وهم آمنون، في حين لا يقدرون على انتقاد شيخ من المشايخ»، داعيا الجميع وبدون استثناء إلى «المحافظة على المساحة المتاحة من الحرية وحمايتها».