نفت الحكومة الايطالية التقارير الواردة من غزة، أن يكون وزير الخارجية ماسيمو داليما اتصل هاتفيا برئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية لاظهار التأييد، ورهنت الحكم على حكومة الوحدة الفلسطينية بقدرتها على استئناف المفاوضات مع اسرائيل.

وكان مكتب هنية أعلن الاثنين عن أن رئيس الوزراء الفلسطيني تلقى اتصالا هاتفيا من داليما، الذي بارك تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية وأكد على دعم ايطاليا لهذه الحكومة حسبما جاء في البيان الفلسطيني.

لكن وزارة الخارجية الايطالية قالت في بيان إن«هذه المعلومات لا أساس لها». وأضافت أن«داليما أرسل خطابا مكتوبا للرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الجمعة الماضي يعيد تأكيد صداقة ايطاليا». وأوضحت الوزارة أن« داليما قال لعباس في الخطاب أنه سيتم أيضا الحكم على الحكومة الجديدة من خلال قدرتها على استئناف المفاوضات مع اسرائيل».

في موازاة ذلك، أعربت وزارة الشؤون الخارجية الفلسطينية عن أسفها لقرار إسرائيل عدم استقبال رايموند يوهانسون نائب وزير الخارجية النرويجي، الذي التقى قبل أيام مع رئيس الوزراء الفلسطيني، مشيرة إلى «الدور النرويجي» في عملية السلام لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين الاطراف المختلفة.

واعتبرت الوزارة في بيان«قرارالمقاطعة الاسرائيلية لا يساعد على تحقيق تلك الاهداف ولا يخدم جهود إعادة الامن والاستقرار إلى المنطقة» داعية الحكومة الاسرائيلية إلى إعادة النظر في هذا القرار.

يشار إلى أن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو، كان استقبل مساء الثلاثاء السفير مارك أوت منسق الاتحاد الاوروبي لعملية السلام في الشرق الاوسط حيث بحثا التطورات السياسية الاخيرة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

ودعا أبو عمرو باقي دول الاتحاد الاوروبي إلى أن تحذو حذو النرويج وفنلندا وفرنسا وبلجيكا، في التعامل مع الحكومة الفلسطينية الجديدة معربا عن تقديره للاتحاد والدول الاعضاء فيه على«دعمهم المستمر للشعب الفلسطيني». وقال إن المساعدات الاوروبية للفلسطينيين زادت في عام 2006 بقيمة 30 في المئة مقارنة بعام 2005 معربا عن أمله في أن يستأنف الاتحاد الاوروبي تقديم هذه المساعدات عبر وزارة المالية وليس من خلال الالية المؤقتة المعمول بها منذ فرض الحصار الدولي على الحكومة الفلسطينية.