تواصل مسلسل الكوارث في روسيا، التي لم تستفق بعد على آثار انفجار المنجم الذي ارتفعت حصيلته أمس إلى 98 قتيلا بينهم 4 من كبار مديري المنجم وفقدان 13 شخصاً، ليشب حريق آخر أمس في دار للمسنين متسببا في مقتل 63 منهم.
وأعلنت وزارة الطوارئ الروسية عن أن حريقا شب في دار للمسنين أدى إلى مقتل 63 شخصا، مشيرة إلى أن الحصيلة قابلة للارتفاع بحكم ان عددا من المصابين يوجدون في حالة خطيرة، وأكدت الناطقة الإقليمية باسم الوزارة تاتانيا كوبزارينكو، على ان شخصا مازال مفقودا من بين 97 شخصا كانوا في الدار الواقعة في منطقة كوبان على البحر الأسود حينما شب الحريق.
ولم يتضح على الفور سبب الحريق الذي شب فجرا حين كان كثير من النزلاء نائمين. إلى ذلك، ذكرت وكالة «ايتار تاس» الروسية للأنباء أمس أن أربعة من كبار مديري منجم فحم في منطقة سيبيريا الروسية، ورجل أعمال بريطانيا كانوا من بين 98 ضحية سقطوا قتلى في أكثر الحوادث دموية في صناعة التعدين في روسيا فيما لا يقل عن عقد.
ونقلت «تاس»عن مسؤولي عملية الإنقاذ قولهم إن «نائب مدير منجم اوليانوفسكايا في إقليم كيميروفو بسيبيريا، وكبير المهندسين وكبير الفنيين ورئيس قسم كانوا يرافقون الزائر البريطاني في جولة في المنجم تحت الأرض حين وقع انفجار بسبب تسرب لغاز الميثان ولقي الجميع حتفهم»، ولم تكشف الوكالة عن اسم رجل الأعمال البريطاني.
وقال وزير الحالات الطارئة الروسي إنه تم انتشال جثث 98 من عمال المناجم صباح أمس عقب الانفجار الناجم عن تسرب غاز الميثان، والذي وقع الاثنين في أحد مناجم الفحم بوسط سيبيريا، مشير إلى أن عمال الإغاثة يبحثون عن أكثر من 13 عاملا آخرين لا يزالون في عداد المفقودين.