في موازاة تأكيد السلطات اليمنية على دخول مجاميع من القوات الحكومية، إلى أجزاء من مدينة ضحيان، ثاني اكبر مدن محافظة صعده التي كان المتمردون من أتباع الحوثي يسيطرون عليها منذ شهرين، اتهم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن الحزب الاشتراكي المعارض بدعم تمرد الحوثي وحمل أمين عام الاشتراكي المسؤولية المباشرة ياسين نعمان عن ذلك.

وقال مصدر حكومي لـ «البيان» ان العشرات من المتطوعين مسنودون بوحدات من الجيش تمكنوا الليلة قبل الماضية من الدخول إلى أجزاء واسعة من ضحيان التي يسيطر عليها الحوثيون وأنهم تمكنوا من الوصول إلى مبنى الإدارة الحكومية هناك.

لكنه أوضح أنه «لا تزال هناك أعداد كبيرة من المتمردين في المدينة والقوات لن تقتحمها حرصا على الأرواح والممتلكات ولكنها ستضيق الخناق عليهم إلى حين إجبارهم على مغادرة المدينة حيث انضم العشرات من أبناء المدينة والقبائل المجاورة إلى صفوف الجيش لملاحقة المتمردين».

إلى ذلك، قال مسؤول في الحزب الحاكم إن موقف الحزب الاشتراكي من أحداث الفتنة «مخز وغير مسؤول». وغداة أول جلسة للحوار بين المعارضة والحكم بشأن تعديل الدستور وعدد من القوانين قال المصدر إنه «ليس بغريب أن نجد وسائل إعلام الاشتراكي وقد تحولت إلى بوق للعناصر الإرهابية لترديد أكاذيبهم ودعايتهم المضللة ومنها ما تنشره على لسان الإرهابي الفار يحيى الحوثي من أكاذيب وافتراءات باطلة».

وتابع القول ان «هذا الموقف غير الوطني يأتي من باب رد الجميل وإعطاء الغطاء السياسي والإعلامي للأعمال الإرهابية والإجرامية التي ترتكبها عناصر من مخلفات النظام الإمامي الحاقدة والتي آزرت العناصر الانفصالية في الحزب الاشتراكي عندما أشعلت فتنة حرب صيف عام 1994»،

مضيفاً أن الطرفين «تحالفا معاً من أجل الإضرار بالوحدة الوطنية وإعادة عجلة التاريخ في الوطن للوراء ولكن خابت أمانيهما وباءت بالفشل الذريع بفضل التفاف الشعب وقواته المسلحة والأمن وانتصارهما للثورة والوحدة».

وأشار المصدر المسؤول إلى أنه «لمن المؤسف أن يقود شخصيا مثل هذا التوجه داخل الحزب الاشتراكي ياسين سعيد نعمان أمين عام الحزب والذي ظهر جليا من خلال موقفه غير الحصيف والمتشنج من موافقة لجنة شؤون الأحزاب والتنظيمات السياسية على قرار حل حزب الحق استجابة لطلب قيادته ومؤسسيه».