انفجرت عبوة ناسفة عند مرور دورية أميركية وسط مدينة الرمادي إلى الغرب من بغداد وأدت إلى تدمير إحدى دباباتها ووقوع إصابات بين طاقمها، ونشرت قوة أميركية إضافية في بغداد تسمى «الأميركيون الفخورون» وهى المرة الأولى التي تشارك فيها في قتال منذ حرب فيتنام. فيما شهدت البصرة مواجهات مع القوات البريطانية.
ونقلت وكالة أنباء «أصوات العراق» المستقلة عن سكان المنطقة قولهم إن دورية أميركية تضم عدداً من عربات «همر» ترافقها دبابة أميركية كانت تمر في وسط المدينة ، عندما تعرضت لانفجار عبوة ناسفة.وأضاف الشهود أن الانفجار أدى إلى اشتعال النيران في الدبابة، كما أوقع عدداً من الإصابات بين طاقمها. ولم يتسن للشهود من إحصاء الخسائر البشرية بسبب قيام القوات بإغلاق المنطقة على الفور ومنع حركة السيارات فيها.
من جهة أخرى، أعلن أمس أن كتيبة من القوات الأميركية الجديدة وَصلتْ إلى بغداد وتمركزت في الجانب الغربي وفرضت سيطرتها في منطقة العمليات. وكشف بيان عسكري أميركي تلقت «البيان» نسخة منه أن هذه القوات هي الكتيبة الثانية التابعة لفوج مدفعية الميدان 23، وتسمى «الأميركيون الفخورون»، وهي المرة الأولى التي تشارك فيها هذه الوحدة في معركة منذ أن غادرت فيتنام عام 1971.
وتعد هذه القوة الجديدة جزءا من القوات الإضافية التي أمر الرئيس جورج بوش بإرسالها إلى بغداد لتنفيذ خطة فرض القانون، والتي يصل عددها إلى نحو 20 ألف جندي.إلى ذلك، ذكرت كاتي براون الناطقة الإعلامية للقوات المتعددة الجنسية في جنوب العراق، أن القوات البريطانية أصابت مسلحا خلال مواجهات مع وسط البصرة الاثنين، فيما تعرضت القنصلية البريطانية وسط المدينة إلى هجومين بنيران غير مباشرة الليلة قبل الماضية دون أضرار .
وقالت الكابتن كاتي براون «قامت القوات البريطانية بعملية تفتيش ودهم استهدفت منزلين في حيي الزهراء والجمهورية وسط مدينة البصرة فجر اليوم (أمس)، للبحث عن أسلحة غير قانونية وعرقلة النشاطات المسلحة ضد القوات المتعددة الجنسية».وأضافت «لم تعثر القوات على شيء أثناء العملية، لكن حدث خلالها تبادل لإطلاق النار في حي الزهراء بين القوات المتعددة ومسلحين مجهولين.. أسفر عن إصابة أحد المسلحين».
وأشارت الكابتن براون إلى أنه «لم تتضح طبيعة إصابة المسلح، ولم تسجل أي أضرار بشرية في القوة المتعددة الجنسيات».وفي السياق نفسه، قالت الناطقة الإعلامية إن القنصلية البريطانية وسط مدينة البصرة « تعرضت، إلى هجومين بنيران غير مباشرة.. دون حدوث أضرار».
الجيش العراقي يسعى لشراء 21 زورقا بحريا
أعلن ضباط اميركيون وبريطانيون عن ان البحرية العراقية تسعى الى شراء 21 زورقا جديدا، بينها اربع سفن عسكرية من ايطاليا تبلغ كلفتها حوالى 100 مليون دولار.وقال ضابط البحرية الاميركي مايكل زامسنك للصحافيين امس «سيبلغ ايضا عديد القوات البحرية العراقية بين الفين و2500 جندي مطلع سنة 2010 بينما لا يتجاوز 1200 جندي في الوقت الحاضر.
واضاف ان «القوة البحرية تخطط ايضا لشراء ثلاثة زوارق دورية ماليزية الصنع ضمن خطة التحديث الجديدة».وتابع الضابط الاميركي العامل ضمن فريق مؤقت مع سلاح البحر العراقي ان «هذا السلاح تمكن من اعادة بناء قواته بعد الاضرار التي اصابته بسبب الحرب».
واوضح ان «البحرية العراقية تطورت بهدف حماية المياه الاقليمية ومحاربة الارهاب والتهريب والانشطة غير القانونية».من جانبه، قال الضابط في البحرية الملكية البريطانية. راداكين الذي يعمل ضمن الفريق ايضا ان البحرية العراقية اظهرت تطورا كبيرا خلال السنوات الثلاث الماضية من حيث حماية مياها الاقليمية.
واكد «الانخفاض الواضح في انشطة القرصنة وتهريب النفط و ان نصف العديد الحالي لسلاح البحر،اي 600 رجل، كانوا ضمن عديد هذا السلاح في الجيش السابق».واضاف «بين 75 الى 80 % من الضباط هم من الجيش السابق الذين عملوا في هذا السلاح (فالحكومة العراقية تريد بناء قوة بحرية مهمة).