يجتمع رؤساء الدول والحكومات من 20 دولة افريقية غدا الأربعاء، بقصر الأمم في الجزائر لتوحيد موقف القارة استعدادا لاجتماع الثماني الكبار المقرر في يونيو المقبل في ألمانيا. وسيبحث القادة الأفارقة تفاصيل ورقة عمل تقدم للاجتماع باسم القارة تتضمن جملة من المطالب ورؤية لتنمية القارة التي تبلورت خلال ست سنوات من إطلاق مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا «نيباد».
ويسبق مؤتمر الرؤساء اجتماع تحضيري للخبراء والوزراء والموظفين السامين في الدول الإفريقية يجري اليوم لتحضير مشاريع لوائح عمل المؤتمر وأهمها تخص التنمية والتطوير في قطاعات الصحة والزراعة ونقل التكنولوجيا ودعم البنية التحتية وستقدم اللوائح من الدول الخمس التي ستشارك في مؤتمر الثماني.
وبحسب تصريحات الوزير الجزائري للشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساحل «فإن إفريقيا ستدافع أمام الدول الصناعية عن حظوظها في التنمية الاقتصادية ومكانتها في التجارة العالمية». مؤكدا أن الدول الكبرى تعمل على علاقات اقتصادية واسعة مع القارة الافريقية . وينتظر أن تنتقل رئاسة لجنة مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا من الرئيس النيجيري أوليسيغان أوباسنجو إلى رئيس وزراء اثيوبيا ميلس زيناوي.
ويذكر أن مبادرة الشراكة الجديدة من أجل تنمية إفريقيا أطلقها ثلاثة رؤساء هم الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والجنوب الافريقي ثامو مبيكي والنيجيري أوليسغا أوباسنجو وتوسعت بعد المشاورات مع أطراف أخرى لتضم الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السنغال عبد الله واد وهدفها الأول محاربة الفقر والأمراض الفتاكة التي طحنت القارة وفتح آفاق تعاون واسع مع القوى الاقتصادية الكبرى لاستغلال أمثل لقدرات القارة الطبيعية وتحويلها إلى خيرات في خدمة الإنسان الإفريقي.