كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» عن أن خلافات كبيرة دائرة حاليا بين قيادة «حماس» في داخل الاراضي الفلسطينية، وتلك الموجودة في الخارج، وبخاصة بعد مساعي تشكيل حكومة الوحدة الوطنية برئاسة اسماعيل هنية. وكشفت المصادر أن جهود رئيس الوزراء اسماعيل هنية، فى المشاورات كانت تعترضها ضغوط من «حماس» في دمشق، في إشارة إلى المكتب السياسي الذي يرأسه خالد مشعل.
وأوضحت المصادر أن هناك ضغطا سوريا على «حماس» الخارج والتي كلفت هنية بدعوة الجبهة الشعبية- القيادة العامة، للمشاركة فى الحكومة ومنحها حقيبة وزارية، مشيرة إلى أن «فتح» اعترضت بشدة على هذا الامر. وكشف المصدر عن أن الخلافات الاخرى تركزت في شخصية وزير الداخلية، حيث رشحت «حماس» الدكتور أستاذ علم النفس فى جامعة الاقصى بغزة فضل ابوهين لكن اتصالا هاتفيا من قيادي بارز فى «حماس» الخارج أصرت على ترشيح هانى القواسمي.
غزة- ماهر ابراهيم،والوكالات