عبر زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم أمس، عن تفاؤله من نتائج خطة «فرض القانون» التي تطبق في بغداد منذ منتصف الشهر الماضي باعتبارها الطريق لإحلال الأمن والسلام في ربوع العراق.

ونقل موقع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية على الانترنت عن الحكيم قوله في مقابلة مع تلفزيون السلام «أرى أن هناك تقدما في الخطة الأمنية مما يشعرنا بالتفاؤل ونتوقع أن تحقق هذه الخطة نتائج جيدة لإحلال الأمن والسلام في ربوع العراق».

وأوضح الحكيم أن «موقف أعضاء الائتلاف العراقي الموحد مازال قويا وموحدا ونتمنى على أعضاء حزب الفضيلة العودة مرة أخرى إلى الائتلاف ولا يعني خروجهم من الائتلاف العراقي هو الانضمام إلى الصف المقابل للائتلاف وبالتالي فإن مواقف الفضيلة سوف تكون مع الائتلاف ومع دعم الحكومة لأنهم مازالوا ضمن التشكيلة الحكومية».

وجدد زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية المطالبة بإقامة إقليم الوسط والجنوب لأنه ضمانة للشعب العراقي مقابل معاناته على مدى عقود من الزمن تحت سلطة الحزب الواحد على حد تعبيره.إلى ذلك، بدأ زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، أمس الاثنين زيارة عمل للأردن تستمر أياما يلتقي خلالها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية «بترا» أن بارزاني وصل إلى عمان مساء أول من أمس الأحد في «زيارة عمل للمملكة تستمر عدة أيام يلتقي خلالها الملك عبدالله الثاني وعددا من كبار المسؤولين».ونقلت وكالة أنباء «أصوات العراق» المستقلة عن دوائر مقربة من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه البارزاني أن رئيس إقليم كردستان تلقى دعوة رسمية من العاهل الأردني، وتوجه على رأس وفد رفيع المستوى إلى الأردن عبر مطار أربيل الدولي.

ومن جانبها، أشارت قناة «كردستان» الفضائية التي يديرها الحزب الديمقراطي الكردي إلى أن زيارة البارزاني ستستمر عدة أيام وسيبحث خلالها مع الملك عبد الله الوضع في العراق والمنطقة والعلاقات الكردستانية - الأردنية.وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس إقليم كردستان العراق إلى عمان بعد توليه منصب رئاسة الإقليم قبل سنوات.وكان البارزاني قد عاد الخميس الماضي من زيارة إلى السعودية هي الأولى من نوعها منذ سقوط النظام العراقي السابق عام 2003.