صادقت محكمة التمييز الخاصة أمس على حكم الإعدام بحق نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق طه ياسين رمضان، فيما أمر رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا في قضية «الأنفال» بطرد محامي الدفاع عن علي حسن المجيد الملقب بـ «الكيماوي».
وقال رئيس الهيئة التمييزية في المحكمة الجنائية العليا القاضي عارف عبدالرزاق الشاهين إن «الهيئة التمييزية صادقت على الحكم الذي أصدرته المحكمة الجنائية في 12 فبراير الماضي»، وكانت المحكمة الجنائية حكمت على رمضان (68 عاما) بالسجن مدى الحياة في قضية الدجيل،
إلا أن محكمة التمييز رأت أن الحكم لا يتناسب مع حجم القضية التي أدين بسببها، وهي «ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ببلدة الدجيل العام 1982»، وقررت إعادة النظر في هذا الحكم، فأصدرت المحكمة الجنائية 12 حكما عليه بالإعدام شنقا.
وطرد رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا في قضية «الأنفال» القاضي محمد العريبي الخلفية المحامي بديع عارف عزة من قاعة المحكمة وإحالته إلى القضاء بدعوى إخلاله بقواعد الجلسة. وجاء ذلك خلال عقد المحكمة الجنائية الجلسة 49 لمحاكمة ستة مسؤولين عراقيين سابقين لاتهامهم بالتورط في جريمة الإبادة الجماعية للأكراد في عمليات «الأنفال» العسكرية بين 1987 و1988
والتي أسفرت عن مقتل نحو 182 ألف كردي. وذكر تلفزيون «العراقية» الحكومي أن «القاضي العريبي أمر بإيقاف المحامي بديع عارف عزة الموكل بالدفاع عن علي حسن المجيد الذي يلقب باسم (علي الكيماوي) وهو ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
كما قرر القاضي إحالة المحامي إلى القضاء واتخاذ ما يلزم بدعوى إخلاله بقواعد المحكمة ومفاتحة نقابة المحامين لسحب عضويته.