قتل خمسة عراقيين وأربعة مسلحين في اشتباكات بين القوات الأميركية ومسلحين في الفلوجة غرب العراق، فيما لقي 3 جنود اميركيين حتفهم في تفجيرات في بغداد التي نجا فيها نواب من جبهة «التوافق» السنية من محاولة اغتيال جماعي في منطقة اليرموك. فيما قتل رجل أعمال تركماني بهجوم في كركوك، وسط إرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة ديالى وتوعد الجيش الأميركي ب«اشعالها» بعد انتهاء العمل بخطة بغداد الأمنية.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل خمسة أشخاص، بينهم ضابط في الاستخبارات العسكرية في الجنوب، وإصابة آخرين بجروح في أعمال عنف متفرقة في البلاد أمس.وأوضحت أن «شخصين قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح عندما انفجرت سيارة يقودها انتحاري قبل نقطة تفتيش للجيش في اليرموك غرب بغداد» صباح أمس.
ومن جانبها قالت جبهة التوافق العراقية في بيان إن عددا من نوابها في البرلمان نجوا أمس من محاولة اغتيال جماعية جراء انفجار عبوة ناسفة لدى مرور موكبهم في حي اليرموك. ولم يكشف البيان عن أسماء النواب الذين كانوا في الموكب إلا أنه اكتفى بالقول «إن أحدا من النواب لم يصب بأذى».
وفي طوزخورماتو شمال بغداد قال قائد شرطة المدينة العقيد عباس محمد أمين إن «شخصا قتل وأصيب 41 آخرون بجروح، بينهم ستة في حال الخطر، بانفجار عبوة ناسفة في السوق الشعبي» في المدينة.
وفي كركوك أعلن النقيب في الشرطة عماد جاسم خضر «مقتل رجل أعمال تركماني بارز اسمه موفق نوري أثناء محاولة لخطفه في الحي الصناعي».وفي العمارة جنوب بغداد أعلن مصدر أمني «مقتل الرائد جبار كاطع الكعبي (50 عاما) من الاستخبارات العسكرية في المحافظة».
وقال الملازم أول محمد كاظم من شرطة حطين في العمارة إن «مجموعة مسلحة من أربعة أشخاص يستقلون سيارة أطلقوا النار على الكعبي أمام منزله غرب» المدينة. وأضاف أن الكعبي كان ضابطا في الجيش المنحل قبل أن يعود إلى صفوفه مجددا.
وفي الديوانية قال مصدر في الشرطة رفض الكشف عن اسمه إن «مسلحين مجهولين قاموا بخطف رائد الشرطة كساب علي والمفوض قاسم محمد والملازم خضير عباس وسط المدينة ليل الثلاثاء».
وأضاف أن «الشرطة عثرت صباح اليوم على جثة الرائد والمفوض ملقاتين جنوب مركز المدينة وعليها آثار طلقات نارية بالرأس والصدر «في حين عثر على خضير مصابا «بسبع رصاصات دون أن يفارق الحياة».
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد عثرت دوريات الشرطة أمس على «ثماني جثث مجهولة الهوية اثنتان منها مقطوعة الرأس في مناطق متفرقة في حي المعلمين غرب» المدينة.
في غضون ذلك، قتل أربعة مسلحين في اشتباكات مع القوات الأميركية بالقرب من مدينة الفلوجة غرب بغداد. وقال مصدر في شرطة الفلوجة أمس«هاجم مسلحون دورية للقوات الأميركية في منطقة الفحيلات جنوب غربي الفلوجة صباح اليوم (أمس) ودارت اشتباكات عنيفة بين الجانبين استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة». وأضاف أن القوات الأميركية شنت عملية دهم وتفتيش في وقت مبكر من صباح أمس في قرية البوقطنه غرب الفلوجة أسفرت عن اعتقال عشرة أشخاص.
وتابع «انفجرت عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش الأميركي على الطريق الرئيس شرق الفلوجة صباح اليوم (أمس) وأدت إلى تدمير عربة همر ومقتل وإصابة من فيها». كما أشار إلى أن «منطقة الحصي جنوب غربي الفلوجة تعرضت لقصف مدفعي أميركي صباح اليوم (أمس) ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح». وفي جنوب بغداد فجر مسلحون مجهولون فجر أمس جامع الذاكرين في منطقة الدايرة في الاسكندرية. من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي أمس عن مقتل ثلاثة من جنوده وإصابة آخر في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة استهدفت دورياتهم في بغداد الثلاثاء.
وأوضح بيان للجيش أن «عبوة ناسفة انفجرت بعربة أميركية خلال تنفيذها عملية أمنية مشتركة مع قوات الأمن العراقية في شمال-شرق بغداد ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة آخر بجروح». وأضاف أن «العملية استهدفت شبكات تصنيع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة».
وأكد بيان آخر أن «جنديا قتل أثناء دورية أمنية وسط بغداد». واعلن بيان آخر مقتل احد عناصر المارينز في عملية عسكرية غرب العراق. وبذلك، يرتفع إلى 3200 عدد الجنود الأميركيين القتلى منذ الغزو في مارس وفق تعداد لوكالة «فرانس برس» استنادا إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون».
كما أفادت بيانات الجيش الأميركي أن 70 جنديا أميركيا قتلوا منذ بدء تنفيذ خطة أمن بغداد التي بدأت قبل شهر. وتزامن مع مقتل الجنديين وصل 700 جندي أميركي إضافي إلى محافظة ديالى قادمين من بغداد لتعزيز القوة الأميركية بالمحافظة التي تضم 3500 جندي. وذكر قائد الفرقة 25 بالجيش الأميركي العميد بنيامين إكسون أن التوقعات بأن تتحول المحافظات المحاذية لبغداد إلى ميدان للعمليات بدأت قبل عدة أشهر، مضيفا أن ديالى ستكون محافظة مشتعلة بعد انتهاء العمل في بغداد.