أصدر الرئيس السوري بشار الأسد أمس مرسوماً قضى بتعيين تيسير سليمان الرداوي رئيساً لهيئة تخطيط الدولة، خلفاً لعبد الله الدردري نائب رئيس الوزراء، بالتزامن مع بدء عمليات قبول الترشيح لانتخابات مجلس الشعب في سوريا، في ضوء قوانين جديدة تحد من التكاليف الباهظة للحملات الانتخابية التي ميزت الانتخابات السابقة منذ أكثر من عقد ونصف العقد.

وأوضح العميد معاون وزير الداخلية السوري للشؤون المدنية حسن الجلالي أن انتخابات الدور التشريعي التاسع 2007 ستشهد استخدام صناديق جديدة زجاجية مماثلة للصناديق المستخدمة في دول الاتحاد الأوروبي تم استيرادها مؤخرا بحيث يتمكن كل مقترع من رؤية ما بداخل الصندوق إضافة إلى انه سيتم استخدام مادة الحبر السري المدروس عالميا من الناحية الصحية والذي تطبقه أغلب الدول المتقدمة في عملياتها الانتخابية حالياً ما يمنع حدوث أي عملية لاقتراع من قبل المواطن لأكثر من مرة.

ولفت إلى انه بإمكان المغتربين السوريين في حال وجودهم في سوريا خلال فترة الانتخابات، الحصول على البطاقة الانتخابية وممارسة حقهم في الاقتراع في أي من المراكز موضحا أن القانون حدد حق الاقتراع بالنسبة لهؤلاء لمن يأتي إلى سوريا لممارسة حقه في الانتخابات لكون الانتخابات التشريعية لمجلس الشعب محددة داخل الأراضي السورية حصرا.

وأكد الجلالي انه تم تشكيل عدة لجان إحداها مركزية برئاسة وزير الداخلية والأخرى برئاسة معاون الوزير للشؤون المدنية ورؤساء اللجان المركزية بالمحافظات -المحافظون- مهمتها إعداد مشاريع التعليمات والقرارات والأوامر واستقبال طلبات الترشيح ودراستها قانونيا تمهيدا للبت فيها والرد على الاستفسارات التي ترد من اللجان المركزية إضافة لمتابعة سير العمليات الانتخابية وتلبية متطلباتها واعتماد النتائج النهائية للانتخابات على مستوى الدوائر كافة.

وأكد معاون وزير الداخلية انه وفور حصول المرشح على الإيصال المتضمن الموافقة على قبول طلب ترشيحه بإمكانه البدء بعملية الدعاية على أن تتوقف قبل 48 ساعة من تاريخ بدء الاقتراع المحدد في 22 /4/ 2007.

وفي سياق منفصل، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً قضى بتعيين الدكتور تيسير سليمان الرداوي رئيساً لهيئة تخطيط الدولة، خلفاً للدكتور عبدالله الدردري نائب رئيس الوزراء الذي احتفظ بهذا المنصب إلى جانب عمله كنائب لرئيس الوزراء والدكتور الرداوي من مواليد عام 1948، ويحمل شهادة دكتوراه دولية بالعلوم الاقتصادية من جامعة السوربون الأولى وعمل رئيساً لقسم الاقتصاد في جامعة حلب، وأستاذاً في الجامعة. وله عدد من المؤلفات الاقتصادية في مواضيع التنمية الاقتصادية والتخطيط واقتصاد العمل وتخطيط القوى العاملة. وعمل خبيراً في مركز الإمارات للبحوث والدراسات الاستراتيجية. كما عمل مستشاراً اقتصادياً في الإمارات وقطر.