نفى الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أبو مجاهد أن تكون الفصائل الثلاثة التي تحتجز الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت ربطت قضية فتح معبر رفح الحدودي من قبل المصريين بقضية الإفراج عنه مشيرا إلى أن إسرائيل تعمدت تعطيل الإفراج عن شليت.
وأوضح أبو مجاهد خلال مؤتمر صحافي عقده بالقرب من السفارة المصرية في مدينة غزة أن «إسرائيل كشفت قضية مقتل الأسرى المصريين عام 67 لتوتير العلاقة المصرية الإسرائيلية وإفشال صفقة التبادل». في إشارة إلى فيلم إسرائيلي يتحدث عن مقتل أسرى مصريين على أيدي جنود إسرائيليين خلال حرب 1967.
من جهة ثانية طالب أبو مجاهد الحكومة المصرية بفتح معبر رفح للفلسطينيين بطريقة تتناسب مع العلاقات الطيبة بين الشعبين ودون تحديد سقف زمني أو سن معين. كما ناشد الحكومة المصرية بفتح طريق خاص للجرحى والمصابين كي يتمكنوا من السفر والتوجه للعلاج في المستشفيات العربية «وعدم الخضوع إلى الامتلاءات الإسرائيلية فيما يتعلق بقضية محاصرة الشعب الفلسطيني».
وكانت إسرائيل قد أغلقت معبر رفح بشكل دائم في أعقاب عملية «الوهم المتبدد» التي نفذتها ثلاثة فصائل فلسطينية في يونيو الماضي عند معبر كيرم شالوم جنوب شرق قطاع غزة أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين وأسر ثالث ومازال مغلقا حتى الآن.