شارك ممثلون عن 16 دولة بينها الولايات المتحدة التي جلس ممثلوها تحت سقف واحد مع ممثلي سوريا وإيران، إضافة إلى قوى دولية وإقليمية في مؤتمر بغداد الإقليمي. وقال مسؤولون عراقيون إن المؤتمر هو اكبر تجمع في بغداد منذ القمة العربية التي انعقدت هنا عام 1990 قبل اجتياح الكويت، حيث تحضر 16 دولة، بينها الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

ويناقش المؤتمر الذي بدأ ظهر أمس خمسة محاور أساسية بحسب مصادر مقربة من الخارجية العراقية تشمل دعم بلدان الجوار للعراق في الجوانب الأمنية والسياسية والاقتصادية وإعادة الإعمار وخفض الديون المستحقة على العراق منذ فترة النظام السابق بجانب بحث أوضاع اللاجئين العراقيين في الخارج وخطة فرض الأمن ودعم مشروع المصالحة الوطنية.

وتمثل كل الدول المشاركة في المؤتمر على مستوى السفراء باستثناء سوريا والسعودية وإيران التي ستشارك على مستوى وكيل وزارة الخارجية. وحضر أشرف قاضي مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للعراق المؤتمر ممثلا عن المنظمة الدولية وأحمد بن حلي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ممثلا عن الجامعة».

وقد تركز الاهتمام على جلوس الولايات المتحدة مع سوريا وإيران اللتين تتهمهما واشنطن بتأجيج الحرب العراقية من خلال دعم المسلحين السنة أو الميليشيات الشيعية. وتنفي إيران وسوريا هذه الاتهامات.

وعلى الرغم من أن المؤتمر يسعى إلى سبل توفير الدعم الإقليمي للحكومة العراقية فإنه يأتي على خلفية تزايد التوتر بين أميركا وإيران بسبب الطموحات النووية الإيرانية.ووصل وفد إيراني إلى قاعة المؤتمر وجلس الأعضاء في مقاعدهم دون إجراء أي اتصال مباشر مع المندوبين الأميركيين قبل افتتاح المؤتمر رسميا.

ومع بدء وصول المندوبين ارتفعت أعلام الوفود على المنصة داخل قاعة المؤتمر حيث وضع العلم الأميركي بجوار علم روسيا وعلى مبعدة من العلمين السوري والإيراني.(وكالات)

وصول غالبية الوفود صباحا

أعلن في بغداد عن وصول طائرات جميع الوفود المشاركة في مؤتمر بغداد الدولي حول الأمن في العراق إلى مطار بغداد الدولي صباح أمس وليل أمس الجمعة.وقال مصدر في مطار بغداد الدولي إن الوفدين المصري والتركي وصلا ليل الجمعة السبت إلى بغداد للمشاركة في المؤتمر فيما وصلت بقية الوفود أمس صباحا.

وأضاف أن القوات متعددة الجنسيات تولت إدارة مطار بغداد الدولي منذ ليل أمس وان طائرات عراقية تابعة للخطوط الجوية العراقية أقلت الوفود المشاركة في المؤتمر من العاصمتين السورية والأردنية.(وكالات)

الكتلة الصدرية تطالب بإدانة القتل

طالبت الكتلة الصدرية في مجلس النواب الدول المشاركة في مؤتمر بغداد لدول الجوار بإدانة القتل الذي يتعرض له أبناء الشعب العراقي. وقال نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في مجلس النواب «إن الكتلة الصدرية ستقدم بيانها إلى المشاركين في المؤتمر».

وأضاف «أن الكتلة الصدرية ستطالب هذه الدول باتخاذ إجراءات قانونية رادعة بحق الفضائيات العربية التي تحرض على الفتنة الطائفية في العراق». وأوضح «أن النسيج العراقي متداخل وما هو حاصل اليوم في العراق تغذيه أياد أجنبية». وأشار إلى «أن الكتلة الصدرية مع السلام والتعايش السلمي ووجود أجهزة أمنية قادرة على إحلال الأمن».(البيان)

طالباني تابع الوقائع تلفزيونياً ويغادر المستشفى خلال أيام

تابع الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يتلقى العلاج في العاصمة الأردنية وقائع افتتاح مؤتمر بغداد عبر التلفزيون من غرفته في مدينة الحسين الطبية التي قد يغادرها في غضون ثلاثة أيام.

وأكد رئيس البعثة الطبية العراقية المشرفة على علاج طالباني الملا بختيار، الذي يشغل منصب عضو مكتب سياسي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، لوكالة «فرانس برس» أن نائب رئيس الوزراء برهم صالح تابع المؤتمر مع طالباني الذي شدد على أنه «يتمتع بصحة جيدة جدا وينتظر إجراء الأطباء المشرفين على علاجه آخر الفحوصات الطبية قبيل مغادرته المستشفى التي أتوقع أن تكون بعد ثلاثة أيام على ابعد تقدير»، لكنه استدرك قائلاً إن «هذا تقديري الشخصي وليس تقدير الأطباء» .

وأوضح أن الرئيس «استثمر فترة وجوده في المستشفى بإجراء عملية جراحية بسيطة قبل ثلاثة أيام في الجيوب الأنفية التي كان يعاني منها منذ زمن بعيد كما قام الأطباء بإصلاح عدد من أسنانه التي تعاني من مشاكل». وكان تم نقل الرئيس العراقي (74 عاماً) جوا في 25 فبراير من السليمانية (شمال العراق) إلى عمان بعدما عانى من حالة إرهاق شديد وفقدان نسبة كبيرة من السوائل وادخل المستشفى.(وكالات)

سيناتور جمهوري يحذر العراقيين من إضاعة الفرصة الأخيرة

حذر العضو الجمهوري البارز بمجلس الشيوخ الأميركي ميتش ماكونيل العراقيين من ان قرار الرئيس جورج بوش بإرسال مزيد من القوات الأميركية إلى البلاد يمثل «آخر فرصة لتصحيح الأوضاع». وقال السيناتور ماكونيل وهو مؤيد بارز لاستراتيجية بوش انه يتعين على العراقيين تصعيد الجهود لتأمين بلادهم.

وأوضح في مقابلة مع وكالة «رويترز» «هذه (المهمة الجديدة التي تتزعمها الولايات المتحدة).. والتي تقتضي مشاركة عراقية مهمة لكي تنجح هي آخر فرصة لهم لتصحيح الأوضاع». وأضاف دون ان يحدد الوقت الذي يجب ان يتاح للعراقيين أو ما الذي يتعين على الولايات المتحدة ان تفعله اذا تقاعسوا عن عمل ذلك «أنني بين عدد من الأشخاص الذين يصغي لهم العراقيون وتلك الرسالة موجهة لهم».

وقال «حتى أشخاص مثلي ممن ليس لديهم ما يأسفوا عليه لخوض حرب العراق ويعتقدون انه كان الشيء الصواب عمله يعتقدون ان الوقت يقترب من اللحظة التي يتعين عليهم فيها القيام بنصيب الأسد» في هذه المهمة. ورغم المعارضة من الديمقراطيين الذين يريدون جدولا زمنيا لسحب القوات الأميركية من العراق أمر بوش بالفعل بإرسال قوات إضافية يزيد قوامها على 21 ألف جندي إلى المعركة معظمهم للمساعدة في إشاعة الاستقرار في العاصمة العراقية بغداد. ويوجد نحو 140 ألف جندي أميركي في العراق.(رويترز)

رئيس الوفد الإيراني: الاجتماع اختبار لجدية واشنطن

نقل عن رئيس وفد طهران في المؤتمر الاقليمي المنعقد في بغداد أمس قوله ان إيران ترى أن الاجتماع «اختبار» لما اذا كانت الولايات المتحدة جادة في محاولة حل المشاكل العراقية.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية قوله قبل مغادرة طهران ان الهدف الرئيسي من الاجتماع هو المساعدة في تحسين الأمن وجهود المصالحة في العراق.وأجاب ردا على سؤال حول حضور مسؤولين أميركيين وإيرانيين قائلا «من وجهة نظرنا هذا الاجتماع اختبار... لقياس السياسات الأميركية ومعرفة ما اذا كانت أميركا تحاول بحق حل المشاكل بالرغم من أنها ما زالت تبحث عن المغامرات».