في سياق عدوانها المتواصل على مدن الضفة الغربية أسرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 25 فلسطينيا، فيما أكدت منظمة «بتسليم» الإسرائيلية على استخدام أطفال فلسطينيين «كدروع بشرية» أثناء اقتحامها نابلس، وهو ما بررته المنظمة ب«خوف» الجنود.

وأسر جيش الاحتلال امس 25 فلسطينياً خلال حملة دهم، وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته العاملة في الضفة واصلت حملتها لملاحقة المطلوبين الفلسطينيين. وذكر أن القوات الإسرائيلية عثرت خلال عملية اعتقال ناشط من حركة «الجهاد الإسلامي» في جنين، على عبوتين ناسفتين وسلاح رشاش إضافة إلى كمية من الذخيرة، فيما عثر لدى معتقل آخر في بين لحم على مسدس وكمية من الذخيرة.

إلى ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته رصدت فلسطينيين اقتربا من السياج الأمني الفاصل بوسط قطاع غزة . وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن الجنود أطلقوا النار باتجاه الفلسطينيين مما أدى إلى إصابة احدهما. وأكد مصدر أمني فلسطيني أن القوات الإسرائيلية اعتقلت فلسطينيين عندما كانا يحاولان التسلل عبر السياج الأمني الفاصل شرق منطقة جحر الديك جنوب مدينة غزة.

وقال المصدر إن إطلاق نار إسرائيلي وقع في المكان ولا يعرف إن كان أحد المتسللين اللذين تم اعتقالهما قد أصيب بالفعل أم لا. ولفت إلى أن الفلسطينيين هما من الشبان الذين يتسللون بهدف العمل في إسرائيل نظراً لظروف الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة.

وكانت منظمة «بتسليم» الإسرائيلية ـ غير حكومية تدافع عن حقوق الإنسان ـ كشفت عن ان جنودا إسرائيليين استعملوا أطفالا «كدروع بشرية» وذلك خلال عدوانها الأخير على نابلس في الضفة. وقالت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي إن الجيش «يتحقق من المعلومات»التي أوردتها المنظمة.

ونقلت «بتسيلم» عن شهود قولهم إن جنودا أرغموا المدنيين الفلسطينيين الثلاثة على مرافقتهم وهم يدخلون إلى منازل في نابلس بحثا عن مقاومين فلسطينيين أو عن أسلحة. ذكرت مصادر اسرائيلية ان فرقتين في جيش الاحتياط الاسرائيلي، قامتا باجراء تمارين على احتلال قرى فلسطينية في الضفة الغربية، مع تجديد التهديدات باجيتاح قطاع غزة.

وبحسب التقارير الاسرائيلية فان التدريبات الاخيرة جرت فى نهاية شهر فبراير الماضى فى قريتى بيت ليد وسفارين الواقعتين الى الغرب من مدينة نابلس، كما أجري تدريب مماثل قبل ذلك بشهرين حيث شارك فى العمليتين فرق من المظليين فى اطار تدريبات نهائية استعدادا للخدمة العسكرية فى اطار قوات الاحتلال فى الضفة الغربية.

وبدورها بعثت منظمة«يوجد قانون» لحقوق الانسان برسالة احتجاج الى المدعى العسكرى الاسرائيلى أفيحاى مندل بليط على اجراء مثل هذه التدريبات وطالبت بفتح تحقيق.