ذكرت شبكة «سي ان ان» الاخبارية الاميركية، ان صراعا خفيا بدأت تتكشف معالمه بشأن السيطرة على اجهزة الاستخبارات العراقية ،مشيرة الى ان الأمر بات هاجسا يؤرق الادارة الأميركية. وقالت في تقرير امس ان وكالة الاستخبارات الوطنية العراقية، ممولة بالكامل من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي ان ان» وليست ممولة من قبل الحكومة العراقية.

واشارت الى انه منذ الإطاحة بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الوكالة أكثر من 500 عنصر لها في العراق مما جعله المنطقة الأكبر لعمليات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية في العالم، حتى ان هذه العمليات هي أكبر من تلك التي كانت في سايغون، عاصمة ما كان يعرف بفيتنام الجنوبية، إبان حرب فيتنام.

واضافت «أن الإدارة الأميركية هي التي كانت وراء تعيين محمد عبدالله شهواني مديرا لوكالة الاستخبارات الوطنية العراقية. غير أن الأحوال تغيرت حاليا، ويبدو أن السيطرة الأميركية على أجهزة الاستخبارات العراقية أصبحت مهددة» بعد (ان حددت وثيقة صادرة عن وكالة الاستخبارات الوطنية العراقية برنامج عمل جديد لعالم الاستخبارات العراقي والعاملين فيه). وبموجب هذه الخطط فإن كل المعلومات الاستخبارية المجمّعة ستخضع لإشراف الحكومة المركزية العراقية التي تجمعها علاقات صداقة وثيقة بإيران.

إلا أن مسؤولين عراقيين رفيعين يزعمون أن وكالة الاستخبارات الوطنية العراقية بعيدة عن سيطرة ونفوذ رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، كما أن شهواني هو محور تحقيق من قبل الحكومة العراقية لمزاعم غير محددة تتعلق بالفساد، إضافة إلى أنه لم يشاهد في الأشهر الثلاثة الأخيرة.