كشفت وكالة السودان للانباء، عن ان الخرطوم ستحاكم اليوم الاربعاء علي كشيب، العضو في قوات الدفاع الشعبي، الذي استدعته المحكمة الجنائية الدولية كمشتبه به في جرائم حرب في اقليم دارفور غرب السودان،فيما سيقدم ثلاثة متهمين اخرين للمحاكمة امام محكمة جنائية خاصة، ياتي هذا في وقت اعلنت الخارجية الاميركية عن ان مبعوثها الخاص الى السودان اندرو ناتسيوس يلتقي بالرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم لمواصلة الضغط على الخرطوم للسماح بدخول قوة دولية الى دارفور.

وذكرت الوكالة في تقرير لها انها علمت ان السلطات السودانية قررت محاكمة علي كشيب عضو في قوات الدفاع الشعبي على اراضيها بعدما استدعته المحكمة الجنائية الدولية كمشتبه به في جرائم حرب في اقليم دارفور بغرب السودان، فيما ان ثلاثة متهمين سيقدمون للمحاكمة امام محكمة جنائية خاصة.

وقالت ان المحكمة ستبدأ الانعقاد اليوم الاربعاء وان كشيب أحد المتهمين. ولم تتوفر على الفور تفاصيل اخرى. ماعدا تجديد تأكيدات الخرطوم بان المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ليس لها اختصاص لمحاكمة السودانيين.ووصفت المحكمة الجنائية الدولية كشيب بأنه زعيم ميليشيا لكن الخرطوم تقول انه عضو في قوات الدفاع الشعبي وهي قسم تابع للجيش السوداني.

الى ذلك، قالت وزارة الخارجية ان المبعوث الاميركي الخاص الى السودان اندرو ناتسيوس يجتمع بالرئيس السوداني عمر حسن البشير اليوم لمواصلة الضغط على الخرطوم للسماح بدخول قوة دولية الى دارفور.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شين ماكورماك «انه سيركز طبعا على اهمية السماح بدخول قوة مختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. واعتقد ان الحكومة السودانية تفهم جيدا ان هذا أمر لا بد منه.»، واضاف قوله «سنشجعهم على اتخاذ أفعال تتصل بقبولهم القوة المختلطة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي. هناك افعال يجب عليهم ان يقوموا بها وهناك افعال يجب على الامم المتحدة ان تقوم بها.»

وسئل ماكورماك هل سيقدم ناتسيوس الى البشير قائمة عقوبات جديدة او اجراءات اذا استمرت الخرطوم في مقاومة تدخل قوة مختلطة في درافور فرد بقوله هناك عدد من «وسائل الضغط الدبلوماسيةالمتاحة». واضاف قوله «انها لمحنة ما يجري في دارفور.» معلنا حرصه التام على العمل كل ما في وسعه من وسائل الضغط لحمل الحكومة السودانية على تغيير سلوكها والعمل للسماح بدخول القوة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وتشعر الولايات المتحدة واخرون بالاستياء من السودان بسبب اسلوب تعامله في أزمة دارفور وهم يدرسون اتخاذ رد اكثر فعالية للضغط على الخرطوم.