قتل 16 مدنياً أفغانياً وأصيب نحو 25 آخرين أمس في تبادل لإطلاق النار وقع بين قوات التحالف ومسلحين يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان إثر استهداف انتحاري لمركبة عسكرية. ووقع الاشتباك بالقرب من مدينة جلال آباد عاصمة إقليم نانجارهار الواقع شرق أفغانستان حيث تعرضت قافلة لقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة لهجوم على يد من يشتبه في أنهم من عناصر طالبان.

وقال الجيش الأميركي في أفغانستان ان 16 مدنيا أفغانيا قتلوا بعد هجوم «معقد» شنه مقاتلو طالبان على قافلة أميركية شمل هجوما انتحاريا وإطلاق نار. وأضاف في بيان ان القوات الأميركية ردت على إطلاق النار دفاعا عن النفس على الرغم من انه لم يوضح كيف قتل المدنيون البالغ عددهم 16 وأصيب 24 وعقب الحادث، خرج السكان المحليون إلى الشوارع وأغلقوا الطريق السريع الذي يربط جلال آباد بباكستان المجاورة مرددين هتافات ضد القوات الأجنبية في البلاد.

وفي حادث آخر ذكر بيان لقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) أن جنديين من التحالف قتلا أثناء مشاركتهما في عملية قتالية بإقليم قندهار جنوب أفغانستان. وقال الناطق باسم إيساف الكولونيل توم كولينز إن هذين الجنديين ضحيا بروحيهما لضمان مستقبل أكثر استقرارا لشعب أفغانستان.

وفي موازاة ذلك، اعتقلت الشرطة الباكستانية خمسة أفغان يشتبه بانتمائهم لجماعات متشددة في حملة بمدينة كويتا في جنوب غرب البلاد، في الوقت الذي قالت فيه صحيفة باكستانية أمس ان طالبان أقرت باعتقال أحد كبار قادتها في الأسبوع الماضي. والمشتبه بهم الخمسة بين 32 أفغانيا اعتقلوا في كويتا

حيث قال مسؤولو الأمن الباكستانيون ان الملا عبيد الله أخوند وهو من كبار زعماء طالبان اعتقل يوم الاثنين الماضي. وكثيرا ما قالت الحكومة الأفغانية ومسؤولون أجانب في كابول ان طالبان تعيد تنظيم صفوفها لمحاربة الحكومة الأفغانية من مدينة كويتا عاصمة اقليم بلوخستان المتاخم لأفغانستان. وهدد المقاتلون بشن هجوم في الربيع.