أعلنت جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم «دولة العراق الإسلامية» أنها خطفت مجموعتين من عناصر الشرطة، وليست مجموعة واحدة، كما بثت تسجيلا مصورا على شبكة الإنترنت لإعدام عناصر إحدى هاتين المجموعتين.

وكانت الأنباء تضاربت خلال اليومين الماضيين بعد عثور السلطات العراقية الجمعة على جثث 14 من رجال الشرطة غداة إعلان الجماعة أنها اختطفت 18 من عناصر الشرطة في إطار عملياتها الانتقامية لاغتصاب؛ قالت امرأة تدعى صابرين الجنابي من بغداد إنها تعرضت له الشهر الماضي على يد قوات من الشرطة.

وأعلنت الجماعة الجمعة أنها أعدمت رجال الشرطة الـ 18 بعد «تجاهل حكومة نوري المالكي للمهلة التى منحتها له».

وقالت في بيان بثته مساء السبت على أحد المواقع المعروفة بنشر بيانات الجماعات المتشددة على شبكة الإنترنت «نود أن ننبه أنه قد حصل لبس عند البعض فظن أن ال18 الذين تم اعتقالهم وإملاء الشروط على حكومة المالكي الكافرة بخصوصهم هم ذاتهم ال14 الذين أعلنت وزارة الداخلية اختفاءهم، ولكننا نؤكد للجميع أن هؤلاء غير أولئك وأن كلا المجموعتين قد تم تنفيذ حكم الله فيهم».

وقال البيان إن المخطوفين الـ 14 كانوا قد خطفوا على يد «أبطال دولة العراق الإسلامية في ولاية (محافظة) ديالى يوم الخميس.. 1/3/2007». وبثت الجماعة على نفس الموقع تسجيلا مصورا لعملية إعدام رجال الشرطة الـ 18 الذين اختطفوا في المحافظة نفسها يوم الخميس الماضي أيضا «ضمن خطة الكرامة ـ غزوة الثأر للعرض وفقا لما ورد في البيان.

وكانت الجماعة قد اشترطت أيضا لإطلاق سراح هؤلاء العناصر إطلاق سراح كل السجينات السنيات لدى السلطات العراقية. زراعية.