قرر وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس، فرض طوق امني شامل على الضفة الغربية وقطاع غزة بدءا من الليلة قبل الماضية وحتى انتهاء عيد «المساخر» اليهودي (بوريم) ليلة الثلاثاء المقبل، بينما كانت قوات الاحتلال تعيد اقتحام نابلس فجرا بعد ساعات من الإعلان عن انتهاء عدوان« الشتاء الحار».
وجاء قرار الوزير بيرتس هذا بعد جلسة مشاورات أمنية في ضوء الإنذارات المتوفرة بنية جهات فلسطينية ارتكاب اعتداءات مسلحة في إسرائيل.
وأشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى انه رغم ان الوزير بيرتس اضطر إلى اتخاذ هذا الإجراء بسبب الإنذارات المتوفرة حاليا.
وأصدر مفتش عام الشرطة الإسرائيلية، موشيه كرادي تعليماته إلى قادة الألوية في الشرطة بزيادة حالة التأهب ومراعاة اليقظة، بمناسبة حلول عيد «المساخر» في مستهل الأسبوع المقبل.
وفي سياق متصل أعادت قوات الاحتلال فجر الجمعة اقتحام مدينة نابلس، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان سلطات الاحتلال انتهاء أوسع عدوان تتعرض له مدينة نابلس منذ سنة 2002، «الشتاء الحار».
وقال مواطنون إن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة بأكثر من خمس وعشرين عربة عسكرية من جهة بيت ايبا، وأطلقت الرصاص والقنابل الصوتية باتجاه عدد من منازل المواطنين الفلسطينيين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ونقلت الإذاعة الاسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن عملية تطويق عدة مبان في حي المخفية انتهت من دون اعتقال أي فلسطيني، وذكرت مصادر فلسطينية أن أضراراً مادية جسيمة لحقت بالمباني بعد أن قامت قوات الاحتلال بقصفها بعدد من القذائف الصاروخية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته العاملة في الضفة الغربية اعتقلت عشرة «مطلوبين» فلسطينيين بينهم تسعة من نشطاء حركة «حماس» اعتقلوا في مدينة بيت لحم وقرية الخضر وآخر من نشطاء الجبهة الشعبية اعتقل في بيت أمر قضاء الخليل .
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية ان قوة إسرائيلية تعرضت فجر الجمعة لهجوم بالأسلحة النارية في مدينة جنين شمال الضفة خلال قيامها بحملة تمشيط وودهم ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
وفي غزة أفاد مصدر امني وشهود فلسطينيون بان الجيش الإسرائيلي اعتقل خمسة صبية فلسطينيين صباح الجمعة شرق مخيم البريج في المنطقة الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل.
وأوضح الشهود ان الصبية كانوا قريبين من المنطقة الحدودية عندما أطلقت دورية إسرائيلية النار عليهم ما أجبرهم على التوقف ثم اعتقلتهم.
المقاومة تفجر جرافة وتقصف عسقلان بصاروخين
أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» مسؤوليتها عن تفجير عبوة موجهة بجرافة عسكرية إسرائيلية وقوة راجلة كانت ترافقها شرق معبر صوفا بقطاع غزة . وقالت السرايا في بيان ان وحدة خاصة تابعة لها تمكنت ظهر الجمعة من تفجير عبوة موجهة بجرافة إسرائيلية وقوة راجلة من الجيش الإسرائيلي كانت تتمركز شرق معبر صوفا الواقع شرق مدينة رفح جنوب القطاع .
وأشار البيان إلى ان هذه العملية تأتي ردا على اغتيال ثلاثة من قادة سرايا القدس فى الضفة الغربية وعلى الاعتداءات المتواصلة على الشعب الفلسطيني. كما أعلنت السرايا مسؤوليتها عن استهداف مدينة عسقلان الإسرائيلية، صباح الجمعة، بصاروخين محليين. وقالت السرايا في بيان إنها مسؤولة عن «قصف مدينة عسقلان بصاروخين مطورين من طراز قدس متوسط المدى مستهدفة الأماكن الإستراتيجية».