أعلن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي ألفا عمر كوناري في البرازيل أنه لا حل عسكريا للنزاع في دارفور (جنوب السودان) وطلب التطبيق العاجل لاتفاقات أبوجا (نيجيريا) لوقف الكارثة الإنسانية. فيما يتواجد كبير مساعد رئيس السودان مني أركو في ليبيا بهدف إلحاق الحركات الرافضة لأبوجا بمسيرة السلام لدارفور.
وقال كوناري في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البرازيلي سيلسو اموريم (لطالما كنا مقتنعين بأن لا حل عسكريا لهذه المشكلة، لذلك يتعين الاستمرار في إقناع جميع السودانيين والحكومة والحركات المتمردة بالانضمام إلى اتفاقات ابوجا)، واعرب كوناري عن اسفه لإحجام كافة الحركات المتمردة عن توقيع هذه الاتفاقات مع الحكومة السودانية في مايو 2006 في ابوجا، وللتواني عن تطبيقها بسبب التوتر بين تشاد والسودان.
وتنص اتفاقات ابوجا على وقف لإطلاق النار وإنهاء النزاع الذي أسفر عن 200 ألف قتيل و5,2 مليون مهجر في غضون اربع سنوات.
إلى ذلك، وصل كبير مساعد رئيس السودان مني اركو إلى العاصمة الليبية طرابلس وذلك لمشاركة ليبيا احتفالاتها بالذكرى الثلاثين لسلطة الشعب بدعوة من حركة اللجان الثورية في ظل تحسن واضح في العلاقات السودانية - الليبية بعد فترة من التوتر والشد والجزر، وتهدف الزيارة بصورة عملية إلى إلحاق الحركات الرافضة لأبوجا بمسيرة السلام لدارفور.
وأكد سيف الدين هارون الناطق الرسمي للحركة أن الاتصالات المكثفة التي أجراها أركو خلال الأيام الماضية مع الحركات غير الموقعة على اتفاق أبوجا من المرجح أن تظهر ثمارها خلال زيارة أركو لليبيا الذي أكد أن لها دورا كبيرا ومهما في الملف الدارفوري ومن الممكن ان تلعب دور الوسيط الفاعل.
وأعتبر هارون ان كبير مساعدي رئيس الجمهورية هو الأكثر تأهيلاً في هذه المرحلة تحديداً للجلوس مع الحركات غير الموقعة على اتفاق أبوجا ،مبيناً ان أركو عندما وقع على الاتفاق اشترط أن يلحق به كافة الحركات بمساعدة الحكومة والمجتمع الدولي.
طربلس ـ سعيد فرحات والوكالات