قال ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إن «الحل الوحيد للأزمة الإيرانية هو إنهاء الملف بشكل سلمي من خلال المفاوضات بعيداً عن الحل العسكري على اعتبار أنه حل محدود»، وأكد حرصه الدائم على كفالة حرية الرأي والتعبير.
وأوضح العاهل البحريني، خلال لقائه أعضاء مجلس إدارة جمعية الصحافيين البحرينية، مساء الثلاثاء، أن البعثات الدبلوماسية البحرينية التي أوفدت إلى العاصمة الإيرانية طهران جاءت ضمن الاتجاه الذي يسعى إلى إنهاء الصراع عبر الوسائل الدبلوماسية والسلمية، وشدد على ضرورة تجنيب المنطقة أي حروب.
من جانب آخر، اعتبر الملك حمد أن ما تثيره الصحافة البحرينية من مداولات دلالة على أنها «تقوم بدورها كما يجب»، وجدد دعمه للصحافة بقوله إنها «شريك في مشروع التنمية وتحقيق الرخاء للمواطن»، ونوه بالتقدم الملحوظ الذي حققته الصحافة البحرينية خلال السنوات الأخيرة،
مشيداً بما تتمتع به من مصداقية وموضوعية والتزام وطني في نقل الأحداث ومتابعتها والتعبير عن قضايا الوطن وتطلعات المواطنين، مشيداً بجهود الأسرة الصحافية في البحرين وقدرتها على إبراز منجزات ومكتسبات المواطن. وأكد حرصه الدائم على كفالة حرية الرأي والتعبير التي هي العامل الأبرز في ازدهار الصحافة، داعياً إلى أن يتحلى الجميع بـ «الموضوعية والنزاهة وان يضعوا مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار،
وأن الصحافي والإعلامي الكفء عين الوطن والمعبر عن هموم المواطن ومشكلاته وقضاياه»، مشدداً على أن البحرين وطن الجميع، داعيا إلى التركيز على ما يخدم القضايا الوطنية والتأكيد على الوحدة الوطنية انطلاقا من تاريخ البحرين وتراثها الحضاري العريق.
المنامة ـ غازي الغريري