قالت مصادر محلية في محافظة صعده اليمنية إن القوات الحكومية مسنودة بمقاتلين من رجال القبائل تمكنت من الاستيلاء على عدد من مواقع المتمردين من أتباع الحوثي في مديريات حيدان وساقين وإنها قتلت نحو 20 منهم، في وقت أقرت جماعة الحوثي بامتلاكها الكثير من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وحسب المصادر فان ثمانية من المتمردين لقوا حتفهم أثناء مهاجمتهم احد المواقع العسكرية القريبة من مدينة صعده وان القوات قصفت بالمدفعية مواقع في منطقة وادي النقعة حيث يتحصن بدرالدين الحوثي المرشد الروحي للمتمردين وإنها دمرت عددا من تحصيناتهم.

وقالت إن مواجهة عنيفة وقعت بين الطرفين عند حدود صعده مع محافظة عمران واستمرت نحو ست ساعات سقط خلالها نحو 12 مسلحاً وانتهت بالسيطرة على موقع يدعى العمشية كان المتمردون بقيادة احمد دغسان يتحصنون به.

إلى ذلك، انتقد النائب البرلماني يحيى الحوثي المقيم في ألمانيا تصريحات للسفير الأميركي في صنعاء أعلن فيها دعم بلاده للحكومة في مواجهة المتمردين الذين يقودهم شقيقه عبد الملك وقال إن على السفير ان ينظر في عمله كسفير فقط، ودعا الإدارة الأميركية إلى فتح تحقيق مع سفيرها بسبب تلك التصريحات.

وتابع الحوثي، الذي بدأ البرلمان اليمني إجراءات رفع الحصانة عنه تمهيدا لمحاكمته بتهمة دعم التمرد، القول إن تصريحات السفير ستجعل من التواجد الأميركي في اليمن «مصدر قلق للمواطنين»، وجزم بأنها لن تفيد السلطة في ميدان المواجهة «لأن مساعدة أميركا كانت في تزويد النظام ببعض الأسلحة».

وفي إقرار هو الأول منذ بدء المواجهة مع السلطة قبل ثلاث سنوات أكد الحوثي على أن أتباعه يمتلكون حاليا الكثير من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة ورأى أن تصريحات السفير الأميركي المؤيدة للحرب «دليل بالغ على التدخل الأميركي في اليمن، ودعمها لديمومة الاستبداد، والتسلط»، على حد وصفه.

على ذات الصعيد بدأ البرلمان اليمني في إجراءات رفع الحصانة عن النائب يحيى الحوثي بموجب طلب تقدم به وزير العدل تمهيدا لمحاكمته بتهمة دعم التمرد في صعده. وقال مسؤول برلماني إن المجلس أحال طلب وزير العدل بشأن رفع الحصانة إلى لجنة الشؤون الدستورية والقانونية لبحث حيثيات هذا الطلب وإبداء الرأي فيه قبل التصويت.