رصد تقرير أعدته حركة «السلام الآن» الإسرائيلية ونشره موقع صحيفة «هاآرتس» الالكتروني على الانترنت أمس أن عددا كبيرا من المستوطنات اليهودية قامت بضم مساحات واسعة من أراضي المحميات الطبيعية بالضفة الغربية لأغراض البناء.
وأكدت الحركة أن التقرير الذي أعدته مؤخرا اعتمد على مقارنة لصور التقطت جوا لمستوطنات ونقاط استيطانية وخرائط للمحميات الطبيعية بالضفة الغربية. وورد في التقرير الذي أشار لعدد من المستوطنات التي أقيمت في شمال الضفة الغربية إن هذه الظواهر كانت واسعة في تلك المنطقة وكانت أيضا سببا مركزيا للتكدس الاستيطاني في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن المنطقة التي يتحدث عنها تشمل واحدا وعشرين مستوطنة وعشر بؤر استيطانية وأراض تعود للمحميات الطبيعية أو حدائق عامة. بحسب التقرير فإن هذه المستوطنات أخذت حيزا من الأرض مساحتها 1900 دونم من الأراضي بهذا الأسلوب.
وأضاف التقرير أن هذه المناطق شهدت أعمال بناء وتعبيد شوارع وطرقات على أراضي تعود للمحميات الطبيعية والحدائق العامة. وقال درور ايتكيس منسق مراقبة الاستيطان في حركة السلام الآن إن «المسؤولين عن التخطيط قرروا أن أراضي المحميات الطبيعية يجب أن يتم ضمها للمستوطنات وبالتالي فإنه من المؤكد أن الدافع وراء ذلك ليس الحفاظ على المحميات الطبيعية وإنما ضمها».
وقدمت حركة السلام الآن قائمة بأسماء المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي أقيمت على أراض تعود للمحميات الطبيعية في الضفة الغربية لقيادة الإدارة المدنية الإسرائيلية (التابعة للجيش الإسرائيلي) والمعنية بالشؤون المدنية للفلسطينيين في الضفة الغربية. (د ب أ)