**اعلان
«فتح» لم تحدد بعد أسماء شاغلي الحقائب الوزارية
قال الناطق الرسمي باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن أمس إن«الحركة طرحت معايير ومواصفات من سيتولى منصباً وزارياً من بين أعضائها في حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة ولكنها لم تحدد أسماء المرشحين لهذه الحقائب بعد». وأكد عبد الرحمن في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين «حتى هذه الساعة لم تطرح أسماء إنما طرحت مواصفات من يدخل الوزارة من حركة فتح بحيث يجب أن يكون على قدر المهمة .
وقادراً على تأدية خدمة وطنية للشعب الفلسطيني في ظروف الوحدة الوطنية». وأشار إلى أن اللجنة المركزية للحركة ورئيسها الرئيس محمود عباس بصفته القائد العام لفتح هي التي تجتمع وتضع هذه المعايير والمقاييس أمامها وتستعرض هذه الأسماء مع الإطار الأوسع وهو المجلس الثوري لحركة فتح.(د ب ا)
**وفاة
رحيل المناضل محمد فياض صبح
بعث رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن)برقية تعزية إلى آل صبح، اثر رحيل المناضل محمد فياض صبح، الذي لبى نداء ربه بعد مسيرة نضالية طويلة في صفوف الثورة الفلسطينية.
وقال أبومازن في البرقية «تلقينا ببالغ الحزن وعميق الأسى، نبأ استشهاد المناضل صبح، الذي ارتقت روحه الطاهرة إلى العلا بعد مسيرة نضالية طويلة وحافلة، قضاها في صفوف الثورة الفلسطينية، التي شارك في كل معارك الدفاع عنها». وأضاف «أن صبح رحمه الله، كان ابناً من أبناء فلسطين البررة، الذين نذروا أنفسهم لخدمة فلسطين أرضاً وقضية ومقدسات، وخدمة شعبنا الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية السامية في تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وظل على العهد حتى لاقى وجهه الكريم».(الوكالات)
**دعوة
نقابة أطباء فلسطين تطالب بسحب المسلحين من المستشفيات
طالبت نقابة أطباء فلسطين، بسحب كافة المسلحين من المستشفيات والإدارات الصحية، بعد استشراء ظاهرة رفع السلاح على الأطباء والممرضين والاشتباكات داخل حرم المشافي.وقالت النقابة في بيان «أنها تعبت من الاستماع إلى الشجب والاستنكار». وحذرت النقابة من أنها ستلجأ للدعوة لإجراءات نقابية حاسمة.
مشيرة إلى أنها لن توقفها حتى يتحقق مطلبها في توفير الأمن والأمان للأطباء، وكافة الطواقم الطبية في المستشفيات والعيادات في غزة، وكل محافظات فلسطين من جنين إلى رفح. وحملت النقابة المسؤولية الكاملة عن الأحداث التي وصفتها ب«المؤسفة»، داخل المشافي للمتسببين في هذه الأحداث وللحكومة.
وانتقدت النقابة أداء الحكومة، قائلة أنها«فشلت فشلاً ذريعاً في تأمين السلامة المطلوبة، بل وحولت بعض مباني المستشفى والإدارات الصحية إلى ثكنات عسكرية»، على حد تعبيرها، مطالبة بالإبقاء فقط على مفارز من الشرطة لحفظ النظام، ومنع دخول المسلحين من مرافقي المرضى. (الوكالات)