فرار 30 سجينا في موريتانيا
ذكر مصدر قضائي موريتاني أن ثلاثين سجينا تمكنوا من الهرب في الساعات الأولى من صباح أمس بواسطة نفق تم حفره في بيت احد السجناء.
وأوضحت المصادر ان من بين السجناء الهاربين ثلاثة سجناء سنغاليين تم الحكم عليه بالإعدام في قضايا تتعلق بالحق العام، كما ان من بينهم عدد من أخطر المجرمين المدانين في عمليات قتل وسطو مسلح، وهي أول مرة يفر فيها سجناء الحق العام.
ويوجد في السجن المركزي الموريتاني أكثر من 585 سجيناً من بينهم 200 مدان، و385 متهمين بجرائم مختلفة ولم يتم الحكم عليهم. ويقبع في هذا السجن، الذي يوجد وسط العاصمة نواكشوط، عدد من سجناء التيار السلفي، وقد سبق لثلاثة منهم إن فروا من نفس المعتقل العام الماضي.
طارق عزيز يطلب كتاب كارتر عن القضية الفلسطينية
ذكرت عائلة نائب الرئيس العراقي السابق طارق عزيز المعتقل لدى الجيش الأميركي بالعراق أمس أنه طلب عددا من المؤلفات الأميركية عن بلاده وعن القضية الفلسطينية لاسيما كتاب الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر «فلسطين: سلام وليس فصلا عنصريا» الذي أثار انتقادات إسرائيلية.
وقال زياد نجل طارق عزيز الأكبر المقيم في عمان إن والده طلب خلال اتصال هاتفي مساء الأربعاء الكتاب لقراءته بالمعتقل.
وحول وضعه القانوني بالمعتقل، قال زياد إن والده شدد على أن أي محقق لم يجتمع به منذ أكثر من عام ونفى تقارير أشارت إلى توجيه تهم له تتعلق باحتلال الكويت في أغسطس 1990. وطلب عزيز من عائلته أيضا سجائر أميركية وفرشاة للحلاقة وبعض الأطعمة.
مولود فلسطيني باسم محمد دحلان
أراد القيادي من حركة فتح عاطف أبوعليان، ان يعبر عن تقديره وإعجابه بشخصية النائب والقيادي البارز في فتح محمد دحلان الفلسطيني، واختار لمولوده الجديد اسم محمد دحلان، الا انه فوجئ برفض موظفي وزارة الداخلية في خانيونس تسجيل مولوده بهذا الاسم.
وقال أبو عليان«أنا أسير سابق وأقدر نضال محمد دحلان ومكانته كقائد فلسطيني ولهذا اخترت للمولود اسم دحلان، وبعد أن توجهت لوزارة الداخلية في خان يونس فوجئت برفضهم تسجيله بهذا الاسم. ويواصل عليان حديثه« وقعت مشادة كلامية بيني وبين الموظفين بالوزارة وفى نهاية المطاف، وافقوا على تسجيل المولود باسم «محمد دحلان» نزولاً عند رغبة والد الطفل.
وقال المكتب الإعلامي للنائب محمد دحلان: إننا نبارك لعاطف أبوعليان هذا المولود ونقدر تسميته باسم القائد محمد دحلان وهذا دليل على أن مكانة محمد دحلان في وجدان شعبنا وتقدير أبناء شعبنا لنضاله ومواقفه الوطنية اتجاه قضيتنا.
تعويضات حرب الخليج: 77 مليون دولار دفعت إلى دول لا تستحقها
أعلنت لجنة تعويضات حرب الخليج التابعة للأمم المتحدة، عن انها انتهت من التحقيق في مطالب تعويضات متكررة، وخلصت إلى انها دفعت لبعض الدول أموالا لا تستحقها بلغت على مدى سنوات 77 مليون دولار.
والرقم الإجمالي مرتفع عن مبلغ 60 مليون دولار أعلنت عنه اللجنة في بادئ الأمر في نوفمبر حين حددت شهر مايو المقبل لحكومات تلك الدول لتعيد الأموال التي حصلت عليها دون حق. وألقى مسؤولون اللوم في مشكلة المدفوعات الزائدة عن المستحقات على تكنولوجيا الكمبيوتر التي عفا عليها الزمن والتي استخدمت في مراجعة 7,1 مليون طلب تعويض في بداية البرنامج.
وحدثت هذه الازدواجية المتمثلة في مطالب التعويض المتكررة من جانب عمال أجانب زعموا أنهم خسروا ممتلكات في الكويت أو أجبروا على الفرار بعد أن غزا العراق الكويت واحتل البلاد الغنية بالنفط سبعة أشهر. ووفقا لوثائق لجنة التعويضات وكبار المسؤولين الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم حصل الأردن وإيران والهند وسريلانكا على النصيب الأكبر من التعويضات الزائدة التي دفعت لنحو 70 حكومة.
وقالت مصادر دبلوماسية ان طلبات التعويضات الإيرانية شهدت أعلى نسبة من التعويضات الزائدة عن المستحقة وصلت إلى نحو 11 في المئة مقابل واحد في المئة لمعظم باقي الدول. وقال مصدر دبلوماسي لوكالة «رويترز» ان «نسبة إيران من التعويضات الزائدة كانت عالية جدا. لقد كانت متواصلة ومنظمة وبدا أن وراءها شخص ما».