سحبت عضو الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) ليمور ليفنات من حزب الليكود مشروع قانون كانت قد قدمته إلى الكنيست ويقضي بتقييد إصدار عفو عن أسرى فلسطينيين وعرب.

وكان أهل الجنود الأسرى قد وصلوا إلى الكنيست لعقد لقاءات مع أعضاء الكنيست في محاولة لإقناعهم بمعارضة مشروع قانون يقضي بمنع إطلاق سراح أسرى أمنيين فلسطينيين وعرب أدينوا في محاكم إسرائيلية بتنفيذ هجمات قتل فيها مواطنون إسرائيليون من دون مصادقة 80 عضو كنيست من أصل 120 عضوا على عفو كهذا.

وقدمت ليفنات مشروع القانون أول من أمس بهدف منع إجراء عملية تبادل أسرى يتم خلالها إطلاق سراح القيادي في حركة فتح النائب الأسير مروان البرغوثي أو إطلاق سراح اللبناني سمير القنطار المعروف بـ «عميد الأسرى».

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن نوعام شليت والد الجندي الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت قوله إن هذا القانون «هو حكم بالإعدام» على الجنود الثلاثة الأسرى .وفي أعقاب احتجاجات أهل الجنود الأسرى التقت ليفنات مع مالكا غولدفاسر والدة أحد الجنديين الأسيرين لدى حزب الله وأعلنت عن سحب مشروع قانونها من جدول أعمال الكنيست.

من جهة أخرى، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إن «الدولة العبرية وافقت على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية لعلمها بأن لا طريق أخرى لاستعادة الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى حزب الله.

واعتبرت ليفني، خلال بحث أجرته الكنيست بمناسبة مرور نصف عام على صدور القرار بحضور ذوي الجنديين الأسيرين لدى حزب الله أودي غولدفاسر وإلداد ريغف والجندي الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت، أن «هذا القرار يتم خرقه طالما لم يعد الأبناء إلي بيوتهم».

وقالت لعائلات الجنود الأسرى «إننا نعمل عبر قناة سرية وفي موازاة ذلك نحن ملزمون بإبقاء أولادكم على جدول العمل اليومي. يحق لكم تنفيذ جهود حثيثة ونحن ننفذ ذلك بواسطة السفارات والقنصليات ونطرح الموضوع في كل لقاء (مع مسؤول أجنبي)».

إلى ذلك ناشد نادي الأسير الفلسطيني في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية التدخل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإنقاذ حياة أسير من المدينة يعاني أوضاعا صحية غاية في الصعوبة في نطاق حالة مأساوية عامة يعانيها الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال.

وأوضح أن الأسير عادل عمر ديب الزعتري المعتقل في سجن نفحة الصحراوي في فلسطين 48 منذ أكثر من عامين يعاني حالة صحية متردية وظروفا اعتقالية صعبة بسبب وجود شظايا في جسده جراء الإصابة التي كان تعرض لها لحظة اعتقاله من قبل قوات الاحتلال. ولفت إلى أن الأسير الزعتري المحكوم بالسجن الفعلي لمدة عشر سنوات هو عرضة للإهمال الطبي من قبل إدارة السجن وعدم تقديم العلاجات اللازمة والمناسبة له.