انتقد لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية في طرابلس (شمال لبنان) أمس ، التصريحات الأميركية بأن لبنان يمثل المتراس الأمامي للمشروع الأميركي في الشرق الأوسط.

وعقد اللقاء اجتماعه الدوري في مقر المؤتمر الشعبي في طرابلس، وانتقد في بيان ما اعتبره «الرغبة الأميركية في إثارة الفوضى والقلائل، من خلال اعتبارها لبنان المتراس الأمامي للمشروع الأميركي في الشرق الأوسط»، مستنكرة «صمت الحكومة اللبنانية».

من جهة أخرى، دعا المكتب المركزي لـ «حركة لبنان الشباب» في اجتماعه الدوري برئاسة رئيس مجلس الأمناء بول ايانيان ورئيس الحركة السيد وديع حنا أمس إلى وقوف الشعب اللبناني خلف الجيش الوطني وقائده العمال ميشال سليمان.

وجرى خلال الاجتماع تقييم المستجدات على الساحة اللبنانية، كما تم تدارس الأوضاع السياسية الراهنة، وأكد المجتمعون «على دور الجيش في معالجة الأزمة الراهنة، واثنوا على مواقف قيادته بالتعامل مع الأحداث التي حصلت إبان تصعيد المعارضة»، مستنكرين أي تهجم عليه من أي جهة أتت، ملتزمين ومؤيدين مواقف قائد الجيش العماد ميشال سليمان».

ودعت الحركة اللبنانيين أيضا إلى «الالتفاف حول الجيش»، مؤكدة على أنه «المؤسسة الوحيدة القادرة على حماية الارض والوطن».