طالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بترجمة تعهدات بلادها حول إقامة دولة فلسطينية إلى واقع، مؤكدا على أن مقايضة الأمن بالأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 هي المفتاح لتسوية النزاع في الشرق الأوسط، داعيا إسرائيل إلى العمل في هذا الإطار.

وطالب عبدالله الثاني، رايس بترجمة تعهدات أميركا حول إقامة دولة فلسطينية إلى واقع، وأكد أن المبادرة العربية المرتكزة على مقايضة الأمن بالأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 تشكل مفتاحا مناسبا لتسوية النزاع. وقال مصدر في الديوان الملكي إن عبد الله الثاني أصر خلال محادثاته مع رايس أمس «على مبدأ حل الدولتين» وطالب واشنطن «بتنفيذ التزاماتها».

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية وصلت إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث أجرت محادثات مع نظيرها الأردني عبد الإله الخطيب. كما وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال مصدر في الديوان ان عباس ورايس سيطلعان العاهل الأردني على نتائج «اللقاء الثلاثي الذي جرى الاثنين في القدس وضم رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني ورايس وتركز على الجهود الهادفة لإحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل».

من جهة ثانية، دعا العاهل الأردني في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، الحكومة الإسرائيلية إلى العمل من اجل تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين ، ودعا الحكومة الإسرائيلية إلى «العمل من اجل المساهمة في تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين وتجاوز كافة العقبات والعراقيل التي تحول دون استئناف المفاوضات بين الجانبين وفقا لقرارات الشرعية الدولية».

كما أكد على «ضرورة ان توقف إسرائيل أعمال الحفريات بالقرب من المسجد الأقصى المبارك»، معتبرا ما تقوم به إسرائيل في هذا الإطار «يشكل تهديداً خطيراً للمقدسات الإسلامية في القدس الشريف ويسهم في زيادة التوتر والاحتقان في المنطقة». (وكالات)