ذكر مصدر في وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية أمس أن نحو 96 ألف عائلة عراقية تم ترحيلها قسرا من قبل الجماعات المسلحة في عموم المدن العراقية منذ أحداث تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري في سامراء في فبراير من العام الماضي وحتى الآن .
وقال المصدر لوكالة الانباء الألمانية «د.ب.أ» إن «هذه الحصيلة مسجلة لدى أقسام الوزارة في المدن العراقية وغالبيتها في بغداد».وقال الناطق العسكري باسم خطة امن بغداد «فرض القانون» قاسم الموسوي قد ذكر في وقت سابق أنه تم إعادة 327 عائلة إلى مساكنها في ضواحي بغداد منذ انطلاق الخطة في 14 من الشهر الجاري .
على الصعيد نفسه قال وزير المهجرين والمهاجرين عبد الصمد رحمن سلطان إن «عودة العوائل المهجرة إلى منازلها غير إجباري وإنما طوعا».وأضاف في تصريحات صحافية أمس أن «عودة المهجرين لن تكون قبل تطهير المنطقة من الإرهاب من قبل قوات الأمن حيث ستبقى هذه القوات بعد عمليات التفتيش في المنطقة للحفاظ على أمنها وضمان عودة المهجرين إليها بهدوء».
وشهدت المدن العراقية عدا إقليم كردستان بعد 22 فبراير من العام الماضي أوسع عملية تهجير قسري للعائلات من منازلها وخاصة في ضواحي بغداد واتساع أعمال العنف والقتل على الهوية على خلفية الانفجار المدمر الذي استهدف مرقد الإمامين على الهادي والحسن العسكري في سامراء شمال بغداد.