نفذت السلطات الإيرانية أمس، حكم الإعدام شنقا بحق أحد المدانين في التفجيرين اللذين وقعا في مدينة زاهدان يوم الأربعاء الماضي.وذكرت وكالة (إرنا) الإيرانية بأن المحكمة في زاهدان كانت قد حكمت بإعدام نصر الله شنبيه زهي ابن فقير محمد لإدانته بالضلوع في اغتيال عدد من أفراد الأمن الداخلي وتفجير حافلة لأفراد الحرس الثوري الإيراني والمشاركة في قتل شخصين من أبناء زاهدان وسرقة بنك رفاه العمال.
وجرى تنفيذ حكم الإعدام صباح أمس في مسرح انفجار القنبلة. وشارك في مراسم الإعدام جمع غفير من أهالي زاهدان الذين أطلقوا هتافات مثل «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل» و«الموت للوهابيين».
يذكر أنه قتل 11 شخصا وأصيب أكثر من 30 آخرين في انفجار قنبلة زرعت في سيارة في زاهدان يوم الأربعاء الماضي. كما انفجرت قنبلة صوتية على أحد طرق زاهدان قرب مدرسة للبنات ومبان سكنية تحت الإنشاء دون إيقاع أي ضحايا. ويعتقد أن جماعة جند الله السنية المتشددة التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجومين تسللت إلى إيران عبر باكستان الواقعة على الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد.
وانتقدت الصحافة الإيرانية باكستان لانها صارت مأوى للمتشددين الذين يتسللون إلى إيران. وتتهم طهران الولايات المتحدة وبريطانيا باستغلال جماعات سنية متشددة مثل جند الله لزرع بذور الفرقة بين الغالبية الشيعية والاقلية السنية في إيران.