عرض وزير الصحة الفرنسي كزافييه برتران الذى يزور مصر حاليا مساعدة القاهرة لمكافحة انفلونزا الطيور الذي اوقع فيها ضحيته الثالثة عشرة. وقال الوزير الفرنسي في تصريح بحضور نظيره المصري حاتم الجبلي ووزير الزراعة امين اباظة، «انها مشكلة خطرة، ومصر تعالجها بجدية وشفافية» .
واعلن ان التعاون مع السلطات المصرية سيتسع خصوصا ليشمل انتاج اللقاحات مع مؤسسة باستور وهي منظمة فرنسية للبحوث، وتقديم اقنعة للوقاية من انفلونزا الطيور. وبعد عام على ظهور فيروس (اتش5ان1) في مصر على دواجن، في 17 فبراير 2006،أصبحت مصر احد اكثر البلدان تأثرا في العالم بأنفلونزا الطيور على الرغم من جهود الوقاية التي تبذلها السلطات.
وقد توفيت مصرية في السابعة والثلاثين من عمرها يوم الجمعة، فارتفع الى 13 عدد المتوفين نتيجة اصابتهم بهذا الفيروس. وفي مصر مليار طير، وتملك 4,5 ملايين عائلة مزارع للدواجن. واعلن وزير الصحة الفرنسي عن تبادل للخبراء بين البلدين، مشددا على ضرورة التبادل هذه لانشاء مركز لادارة الازمة. وقال «نحن نقف الى جانب المصريين، ونساعدهم على حماية انفسهم، لكننا نحمي انفسنا ايضا».