استبعد رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد أمس أن يطلب نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني من أستراليا خلال زيارته إلى كانبرا هذا الأسبوع إرسال مزيد من القوات إلى العراق. وقال «فيما يتعلق بالقوات المقاتلة، أعتقد أن المستوى الحالي ملائم ولا أتوقع أن ترفعه أستراليا ولا أتوقع طلبا بهذا الشأن من نائب الرئيس»الذي يصل استراليا الجمعة المقبل.

لكنه لمح إلى احتمال إرسال المزيد من المستشارين العسكريين إلى العراق. وأوضح «بالنسبة للعراق هناك احتمال لإرسال المزيد من المدربين العسكريين لأنهم يقومون بعمل جيد بجعل الجيش العراقي مستعدا، وهذا ما يريده الجميع». ويوجد لاستراليا 1400 جندي في العراق حاليا.

وقال هاوارد الحليف المقرب من الرئيس الأميركي جورج بوش أنه سيؤكد لتشيني أهمية استمرار المسار الحالي في العراق. وأضاف في تصريحات لشبكة «تشانل ناين» التلفزيونية: «لا أريد أن أرى انسحابا عاجلا للتحالف (من العراق) لان ذلك سيغرق البلاد في مزيد من سفك الدماء وسيشجع الإرهابيين .. وسيكون إذلالا كبيرا للولايات المتحدة وسيضر بمصالح أستراليا الأمنية خاصة ضد الإرهابيين في هذا الجزء من العالم».(وكالات)