حُكم على جندي في مشاة البحرية الأميركية «المارينز» الليلة قبل الماضية، بالسجن ثماني سنوات، لضلوعه في جريمة قتل شرطي عراقي مقعد في ابريل الماضي، ليصبح خامس جندي من بين ثمانية جنود يقرّ بذنبه ويصدر عليه حكم في هذا الحادث.وأقر روبرت بنينغتون (22 عاماً) بأنه مذنب في جريمتي التآمر والخطف، ومقابل ذلك أسقط الادعاء عنه اتهامات بالقتل والسرقة واقتحام منزل.

وبموجب بنود الاتفاق القضائي، الذي ابرمه مع الادعاء سيشهد بنينغتون ضد جنود مشاة البحرية الثلاثة المتبقين والذين يخطط اثنان منهم للتصدي لاتهامات القتل والتآمر.وأشارت شهادات من باقي المتهمين أن «بنينغتون كان واحداً من بين سبعة من جنود مشاة البحرية وجندي في السلاح الطبي في البحرية شرعوا في احتجاز هاشم إبراهيم عواد (52 عاماً) وهو ضابط شرطة مقعد، ويعرف عنه تأييده للاحتلال الأميركي».

وأوضحت أن «المجموعة كانت تبحث عن مسلحين، وحين فشلت في مهمتها اقتادت عواد وقامت بقتله». وقال متهمون آخرون إنهم «أخرجوا عواد من منزله في الحمدانية (الأنبار) وقيدوه ووضعوه في حفرة مع بندقية مسروقة ومعول كي يبدو وكأنه كان يخطط لزرع قنبلة على جانب طريق». وأوضحت شهادة متهمين آخرين في الجريمة أن «الجنود اختلقوا معركة بالرصاص لجعل الأمر يبدو وكأنهم تعرضوا لهجوم.