أعلن رئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد اعلي ولد محمد فال أن الحكومة الانتقالية لن تساند أيا من المرشحين للانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل، مشددا حرصه التام على حياد الإدارة والالتزام بإجراء انتخابات شفافة. وشدد ولد فال أمس خلال استقباله اثنين من مرشحي الرئاسة هما المرشح المستقل دحان ولد احمد محمود، ورئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني صالح ولد حننا على حياد الإدارة وشفافية الاقتراع في الانتخابات القادمة، مؤكدا اتخاذه كل التدابير اللازمة لضمان نزاهة الاقتراع.

وقال المرشح المستقل دحان ولد احمد محمود في اتصال مع «البيان» إن اللقاء جمعه برئيس المجلس العسكري الحاكم العقيد اعلي ولد فال «يدخل في إطار المشاورات المستمرة بين الرئيس ومرشحي الرئاسة» مؤكدا أن رئيس المجلس العسكري جدد التزامه بالحياد التام وعدم مساندته لأي من المرشحين للاستحقاقات الرئاسية القادمة.

وقال ولد احمد محمود إن النقاش دار حول مراحل المسلسل الانتقالي والسبل الكفيلة لإنجاحه بتأكيد تقديمه كل الضمانات اللازمة لإنجاح هذا الموعد الاستحقاقي وإجرائه في كنف من النزاهة والشفافية.