قال محقق أوروبي بارز في قضية السجون السرية للاستخبارات المركزية الأميركية ونقل مشتبه بهم بطائرات عبر القارة الأوروبية إن الولايات المتحدة رفضت طلبه زيارة معتقل غوانتانامو.

وأبلغ المحقق الخاص ديك مارتي الذي يعمل في المجلس الأوروبي، أكبر جهاز لمراقبة حقوق الإنسان في أوروبا، الولايات المتحدة بأنه لن يزور المعتقل ما لم يتمكن من التحدث إلى المعتقلين. وأضاف أنه «إذا لم أستطع التحدث بحرية مع المعتقلين كما فهمت من الرد الأميركي على طلبي فما فائدة الزيارة؟، موضحاً أنه كان يأمل في سؤال المعتقلين عن صحة تقارير بشأن احتجازهم في فترات سابقة بسجون سرية في أوروبا.

وكان مارتي قد تقدم بطلبه للجانب الأميركي في أكتوبر 2006 على أن تكون الزيارة في صحبة المقرر الخاص بشؤون التعذيب في الأمم المتحدة مانفريد نواك.وفي واشنطن قال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إنه مسموح للمسؤولين الأجانب بزيارة المعتقل إلا أنه من غير المسموح أن يتحدثوا إلى المعتقلين.

وقال القائد جيفري جوردون إنه «وفقاً لمعاهدة جنيف ، فإننا لا نحتجز (معتقلين) من أجل أن يكونوا عرضة للفضول العام»، وأضاف أن المنظمة الخارجية الوحيدة التي يمكنها أن تلتقي بالمعتقلين هي اللجنة الدولية للصليب الأحمر و«هم يقضون وقتاً طويلاً هناك».