لليوم الثالث على التوالي، لا يزال الغموض يحيط بمكان تواجد الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي أكدت مصادر عدة على تواجده في إيران، ولاسيما انه لم يؤم أمس صلاة الجمعة في مسجد الكوفة، كما كان بعض ممثلي تياره رجحوا أول من أمس، في معرض نفيهم مغادرته العراق.
وأكد مراسل وكالة فرانس برس» أن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لم يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة. وأم الشيخ عباس الساعدي احد مساعدي مقتدى الصدر الصلاة في مسجد المدينة (150 كيلومتراً جنوب بغداد).
وكان المسؤول في مكتب الصدر في النجف باسم الاعذاري أكد أول من أمس، أن مقتدى الصدر موجود في العراق وفي النجف تحديداً، موضحاً انه «يحتمل أن يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة درءاً للفتن ودفعاً للشائعات التي أثيرت حول مغادرته العراق إلى إيران.
وكانت تقارير تضاربت خلال الأيام القليلة الماضية حول المكان الذي يتواجد فيه مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري والقائد العام لميليشيا «جيش المهدي»، علماً بأن سامي العسكر المستشار السياسي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد، الذي يعد تيار الصدر احد مكوناتها، أكد أن «المعلومات المتوافرة لديه تفيد بأن الصدر يقوم بزيارة إلى إيران حالياً وسيعود قريباً».
وتعتبر الولايات المتحدة «جيش المهدي» الذي يضم 60 ألف رجل وفق تقديرات أميركية أكثر المجموعات المسلحة العراقية تورطاً في العنف الطائفي الذي تصاعد في العراق منذ تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في كربلاء في 22 فبراير2006 .