شنت السلطات الإيرانية حملة اعتقالات في أعقاب حادث تفجير حافلة الحرس الثوري الإيراني شملت 68 متهماً من بينهم ثلاثة من منفذي الاعتداء، فيما أعدم ثلاثة أدينوا في التفجيرات التي شهدتها الأهواز العام الماضي.
وقالت الشرطة الإيرانية أمس إنها اعتقلت ثلاثة من منفذي اعتداء بقنبلة استهدف أول أمس حافلة للحرس الثوري في محافظة سيستان ـ بلوشستان تبنته القاعدة، إضافة إلى 65 شخصاً يشتبه بعلاقتهم بالاعتداء.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن ضابط الشرطة محمد غفاري انه تم توقيف ثلاثة من المنفذين الرئيسيين و65 مشتبهاً به، وأنه بعد الانفجار قتل أحد منفذي الاعتداء واعتقل، بمساعدة السكان آخر من عناصر جند الله كان يحمل أسلحة وقنابل يدوية إضافة إلى اثنين من المتمردين أطلقوا النار على الأهالي وكانوا يصورون الاعتداء. وانفجرت القنبلة الموضوعة في سيارة من نوع بايكان لدى مرور حافلة تقل الموظفين في قاعدة مير ـ محسني للقوات البرية في الحرس الثوري ما أوقع 11 قتيلاً و31 جريحاً.
وقال إن قوات الأمن اكتشفت عدة مخابئ أسلحة وصادرت قنابل يدوية ورشاشات وقذائف مضادة للدبابات (ار بي جي-7) ومتفجرات.
وتضم محافظة سيستان ـ بلوشستان التي ينشط فيها تهريب المخدرات، أقلية سنية كبرى في بلد يشكل الشيعة أكثر من 90% من سكانه السبعين مليوناً، ويتركز السنة في سيستان ـ بلوشستان وخوزستان (جنوب غرب) وكردستان (غرب). في موازاة ذلك، قالت وكالة أنباء فارس الإيرانية انه أعدم ثلاثة رجال أدينوا بالمشاركة في سلسلة تفجيرات قاتلة شهدتها مدينة الأهواز النفطية في جنوب غرب البلاد عام2005.
وكان الرجال الذين شنقوا في سجن الأهواز آخر ثلاثة في مجموعة من عشرة أفراد أعدموا خلال الأشهر الأخيرة بعد إدانتهم بالاشتراك في الهجمات بالقنابل والعمل ضد أمن البلاد.
وسقط خمسة قتلى في احتجاجات مناهضة للحكومة في خوزستان في ابريل عام 2005. وفي الشهر التالي أوقعت هجمات بالقنابل أكثر من عشرين قتيلا.
وقالت وكالة فارس إن الرجال الثلاثة شنقوا أمام بعض أفراد عائلات القتلى في تفجيرات عام 2005.