قال سكان إن قذيفة «هاون» سقطت على منطقة سكنية شرق مقديشو أمس، مما أسفر عن إصابة فتاة صغيرة، في أحدث موجة من الهجمات شبه اليومية في العاصمة الصومالية.

ولم يتضح على الفور من الذي نفذ الهجوم.

وقال عبدي عبدالله وهو من السكان «كنت أقود في ميدان تاربونكا حين سقطت قذيفة مورتر فجأة على الجانب الآخر من الطريق في منطقة سكنية. وبدأ الناس في الفرار. استدرت بسرعة وقدت سيارتي مبتعدا».

وقال ساكن آخر يدعى مختار عبدي: إن القنبلة سقطت قرب منزل وأصابت فتاة إصابة طفيفة. ويقع ميدان تاربونكا في شرق المدينة وهو موقع كان الإسلاميون يعقدون فيه اجتماعات حاشدة بشكل منتظم أثناء حكمهم مقديشو الذي استمر ستة أشهر.

وذكر سكان أن الهجوم ربما يكون انتقاما من قذيفة مورتر قيل انها سقطت إلى الشمال من الميناء. وقال مسؤول امن الميناء عبدالرحمن محمد «فهمت أن انفجارا سمع الى الشمال من الميناء».

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أحد قد أصيب في ذلك الهجوم ولم يتسن الوصول على الفور لمسؤولي الحكومة للتعقيب. واستهدف الميناء من قبل بسبب وجود قوات الحكومة المؤقتة والقوات الاثيوبية المساندة لها والتي كثيرا ما يهاجمها مهاجمون مجهولون ربما يكون من بينهم بقايا من الإسلاميين حيث كانوا قد تعهدوا بقتالها.

ودفعت هذه الهجمات السكان إلى الفرار من العاصمة حيث تسعى الحكومة المؤقتة جاهدة لفرض الأمن بعد تغلبها على خصومها الإسلاميين في حرب دارت في ديسمبر. (رويترز)