وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، على أن ترسل تركيا تقنيين للتحقق من الحفريات إذا كانت الأشغال التي بدأتها إسرائيل في محيط باحة المسجد الأقصى، على ما أعلن رئيس الوزراء التركي أمس.

وكان رجب طيب أردوغان يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع أولمرت الذي يقوم بزيارة رسمية إلى أنقرة. وأشار إلى أن نظيره الإسرائيلي قدم له صورا لشرح الأعمال المثيرة للجدل، إلا انه لم «يقتنع مئة في المئة». وقال رئيس الحكومة التركي إن «أولمرت وافق على استقبال بعثة فنية تركية قريبا».

بدوره أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي هذا القرار، زاعما أن إسرائيل «لا تسعى إلى إخفاء شيء». وادعى «أن هذه الأشغال تهدف إلى تحسين وضع» البنى التحتية في الموقع.

وفي تصريحات للصحافة التركية نشرت في اليوم الثاني من زيارته لتركيا أعرب أولمرت عن تفاؤله بنتيجة القمة المقبلة مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. وقال أولمرت لصحيفة «ميلييت» «لدي أمل.. سيشكل ذلك بداية جيدة إذا تمكنا من إرساء أسس متينة لمفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين». وتعقد القمة الثلاثية في 19فبراير.(وكالات)