**مشروع
مدينة جديدة في الضفة
كشفت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، عن ان مجموعة من الفلسطينيين عرضت خطة لإقامة مدينة فلسطينية جديدة في الضفة الغربية، في المنطقة الواقعة بين رام الله ونابلس.
وقد طرحت المبادرة في اجتماع اقتصادي عقد في منزل السفير الأميركي في إسرائيل ريتشارد جونز في هرتسيليا. وحسب مصادر حضرت المناسبة، فقد لاقت الفكرة حماساً من مسؤولين إسرائيليين وأميركيين كبار كانوا حاضرين في المكان بينهم وزير الدفاع عمير بيرتس.
وقد خصصت السلطة الفلسطينية منذ الآن الأرض التي ستبنى عليها المدينة. وعلى رأس مجموعة الفلسطينيين، يقف رجل الأعمال عبدالمالك جابر. وبين الإسرائيليين الذين حضروا الاجتماع في هرتسيليا كان إضافة إلى بيرتس، نائبه، افرايم سنيه، رئيس القسم السياسي ـ الأمني في وزارة الدفاع عاموس جلعاد، السكرتير العسكري ايتان دانغوت ومنسق شؤون المناطق يوسف مشلاف.
أما من الجانب الفلسطيني فشارك إلى جانب جابر، رئيس الفريق المفاوض في منظمة التحرير صائب عريقات ومستشاران آخران لرئيس السلطة محمود عباس «أبو مازن». وحسب مصادر فلسطينية، فان رجال الأعمال يرغبون في أن تقام المدينة الجديدة في المنطقة «أ»،التي توجد قيد السيطرة الكاملة للسلطة، في ظل استثمار ملايين الدولارات. وحسب الخطة سيكون في المدينة بضع آلاف من وحدات السكن بمساحة 140 - 200 متر مربع لكل منها مخصصة أساسا للأزواج الشابة، من أبناء الطبقة الوسطى.(البيان)
**تشديد
إغلاق معبر رفح مجدداً
أعلن وائل دهب، الناطق الرسمي باسم المعابر والحرس الرئاسي الفلسطيني، عن أن معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، أغلق أبوابه ابتداء من أمس الأربعاء أمام المسافرين في كلا الاتجاهين.وأوضح دهب أن المعبر سيظل مغلقاً، رغم الجهود الحثيثة، التي تبذلها الرئاسة وإدارة المعابر مع الجانب الإسرائيلي، الذي أصر على إغلاق المعبر.
وأشار إلى أن يوم الثلاثاء تمت مغادرة 1027 مسافراً من قطاع غزة عبر المعبر، بينما تم دخول 270 مسافراً.(البيان)
**دبلوماسية
بوتين يطالب أبومازن بالجندي الإسرائيلي
طلب الرئيس الروسي فلاديمر بوتين، من الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن»، لدى اجتماعهما مساء الثلاثاء في مطار الملكة علياء الدولي، العمل على إطلاق الجندي الإسرائيلي غلعاد شليت، الأسير لدى المقاومة الفلسطينية.وقال بوتين قبيل عودته إلى بلاده لأبومازن «إن إطلاق الجندي الإسرائيلي من شأنه أن يدفع لاستئناف عملية السلام».
وأشاد بوتين في اللقاء الذي سمح للصحافيين بحضور جزء منه، باتفاق مكة بين حركتي «فتح» و«حماس» مطالبا الفلسطينيين بالالتزام على ما وقعوا عليه.
**تحد
«الجهاد»: 50 دولاراً مقابل بوش
عرضت حركة «الجهاد الإسلامي» في فلسطين مكافأة مالية قدرها 50 دولارا مقابل رأس الرئيس الأميركي جورج بوش، وذلك ردا على المكافأة التي عرضتها الخارجية الأميركية لأي شخص يدلي بمعلومات أو يساعد في اعتقال أمينها العام رمضان شلح.
وقال خالد البطش القيادي في «الجهاد» في تصريحات صحافية «إننا في الجهاد الإسلامي نعرض مكافأة قدرها خمسون دولارا لمن يدلي بمعلومات أو يساعد في اعتقال الرئيس الأميركي جورج بوش».وحذر البطش من أن حركته «لن تقدم الوردة البيضاء ولا قطعة من الكيكة ولا النسكافيه للأميركيين في حال المس بشلح»، مهددا بأن حركته سترد بحزم على أي مساس بأمينها العام. (د ب أ)